كل أسرة تبحث عن ابنها.. صورة تكشف حصاد حروب الحوثيين في قوائم القتلى

النقابي الجنوبي/خاص
قوائم طويلة تضم صور قتلى مليشيات الحوثي في جبهات القتال، وأهالٍ يتنقلون بينها، يبحث كل منهم عن صورة ابنه، لمعرفة ما إذا كان قد سقط في المعارك التي دفعت الجماعة أبناءهم إليها.
خلف كل صورة أسرة تنتظر، وأم تخشى أن تجد وجه ابنها بين القتلى، وأب يبحث بين مئات الصور عن إجابة لسؤال واحد: هل عاد ابني أم ابتلعته الجبهات؟
هذه هي الحصيلة التي لا تظهر في خطابات التعبئة الحوثية وشعاراتها. شباب يُدفعون إلى جبهات القتال، وأسر تُترك لمواجهة الفقد والانتظار، بينما تواصل الجماعة حشد المزيد من المقاتلين لحروبها.
إلى الأهالي في مناطق سيطرة الحوثيين: اسألوا عن مصير أبنائكم، وعن الجبهات التي يُرسلون إليها، وعن الجهة التي تتحمل مسؤولية حياتهم. لا تتركوا أبناءكم رهائن لشعارات التعبئة، ولا تسمحوا بأن تتحولوا إلى مجرد أسر تبحث عن صور أبنائها في قوائم القتلى.
أبناؤكم ليسوا وقودًا لحروب الحوثيين.. وحياتهم أغلى من شعارات الجماعة ومشاريعها.