واشنطن تجدّد اتهام الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية

النقابي الجنوبي/خاص
جددت الولايات المتحدة اتهامها باستخدام أسلحة كيميائية في الحرب السودانية، بعدما قالت إدارة الرئيس دونالد ترامب إن مراجعة جديدة للملف انتهت إلى النتيجة نفسها التي توصلت إليها الإدارة الأميركية السابقة، وفق ما أفاد مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس لـ”سكاي نيوز عربية“.
وأوضح بولس أن الإدارة الحالية أعادت مراجعة الملف خلال المهلة القانونية المحددة، قبل أن تصل إلى ”الخلاصة نفسها“ بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية.
وقال إن معالجة القضية باتت مرتبطة بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مؤكدا استعداد واشنطن لتقديم الدعم التقني اللازم عبر المسارات المعتمدة لدى المنظمة، ومشددا على أن على الجيش السوداني ”أن يعالج هذا الموضوع مع المنظمة“.
وربط بولس الملف أيضا بمسار العملية السياسية، مؤكدا ضرورة إبعاد جماعة الإخوان والجماعات المتطرفة والمتهمين بجرائم حرب عن أي حوار سوداني جامع.
وفي حديث لـ”سكاي نيوز عربية“، حذر رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية ورئيس اللجنة الإعلامية في تحالف ”تأسيس“، حسب النبي محمود، من أن قضية الأسلحة الكيميائية قد تتجاوز تداعياتها حدود السودان، داعيا الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحادين الأوروبي والإفريقي إلى اتخاذ موقف أكثر حزما.
واعتبر محمود أن الإجراءات الدولية المتخذة حتى الآن لا تتناسب، من وجهة نظره، مع خطورة الاتهامات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية.
وامتد الخلاف إلى مستقبل الحرب والعملية السياسية ووحدة السودان، إذ اتهم محمود قيادة الجيش بعدم القدرة على فك ارتباطها بالحركة الإسلامية، وربط استمرار الحرب بهذه العلاقة.
كما اتهم قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بالسير نحو تقسيم البلاد إلى كيانين، أحدهما في الشرق والآخر في الغرب.
وقال محمود إن تحالف ”تأسيس“ يتمسك بوحدة السودان والسلام، لكنه يرفض في الوقت نفسه الدخول في أي عملية سلام مع جماعة الإخوان المسلمين، حاليا أو مستقبلا.