اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

من لا يستحي يفعل ما يشاء.. العليمي يكذب في وجه سفيرة فرنسا

سالم الربيزي

لم تعد وقاحة ما يسمى بـ رشاد العليمي تُحتمل، ولم يعد دجله السياسي له حدود. لقد تابعنا لقاءه المزعوم مع السفيرة الفرنسية، وهو لقاء لو تم تصوير ملامح السفيرة فيه لبيعت الصورة في كل أنحاء العالم، لأن وجهها كان يرسم الذهول والحيرة وهي تنصت لصناعة الدجل السياسي المركز.

هذا الذي يسمي نفسه رئيس مجلس القيادة نزع الحياء من وجهه وتحدث بوقاحة لا تخطر حتى على عقل شارب الخمر، حين قال بالحرف كما حررنا عدن واستعدنا الدولة سوف نحرر صنعاء بالقضاء على مليشيات الحوثي

أي تحرير تتحدث عنه يا رجل؟ وأي استعادة للدولة العاصمة عدن حررها رجال الجنوب بدمائهم، وأنت كنت تختبئ في فنادق الرياض، ثم جئت اليوم لتسرق انتصارات أبناء الجنوب وتنسبها لنفسك أمام السفراء.

هنأ توجد وقاحة غير مسبوقة أن لم تكن المصيبة والطامة الكبرى أن العليمي صرح للسفيرة الفرنسية بأن قوات المقاومة الوطنية تضرب الحوثيين بضربات موجعة، مما أدى إلى دحرها وإعادة تمركز قواته في الساحل الغربي. بصراحة، لم نفهم شيئاً من هذا الهراء، هذا بعد انكشاف مؤامرة بيع العمالقة في الساحل الغربي الذي تحول في قاموس العليمي إلى انتصار

لقد تحدث العليمي بشخصية وقحة، مستخفاً بالدبلوماسية وبعقل سفيرة فرنسا التي تمثل دولة عظمى تعرف حقيقة ما يجري في اليمن شبراً شبراً. لقد تجاهل الحقائق على الأرض، وحاول ترويج الوهم، فكانت النتيجة أن السفيرة نفسها احتارت من حجم الكذب.

لقد اندهشت السفيرة، وكانت ملامحها تطرح ألف سؤال وسؤال إذا كان هذا هو منطق من يسمى رئيساً، يفتري أمامي ويزور الوضع العسكري الذي يعرفه العالم أجمع، فكيف سيكون حال ما خفي

وما خفي سيكون أعظم، وستكشفه الأيام القليلة القادمة، حين نكرس جهودنا للبحث بأدق المعلومات والتفاصيل عما يجري في الجنوب من مؤامرات لإخضاعه بالترويج الإعلامي الكاذب وتزوير الحقائق وقلب الوقائع التي ستكون لها انعكاسات خطيرة في نظر سفيرة فرنسا والدول الكبرى بعد هذا اللقاء الفاضح،

الجواب بسيط بؤرة انطباع سيئ بأن الشرعية يقودها مهرج سياسي. فإن كان هذا الشخص يمثل رئيساً باسم الشرعية فتلك هي الكارثة بحد ذاتها.

ولكن لدينا السؤال الأخير للشارع، إذا كان هذا هو مستوى من يمثل الشرعية أمام العالم، يكذب ويدلس ويسرق تضحيات أبناء الجنوب وينسبها لنفسه، فماذا تبقى من شرعية، سوى الدجل السياسي رخيص الثمن الذي سينتهي قريباً

زر الذهاب إلى الأعلى