مقتل سعودي وإصابة آخرين في هجوم بمنفذ الوديعة بعد مقتل متحدث داعش بسيئون

النقابي الجنوبي/خاص
قُتل موظف سعودي وأصيب آخرون من الجنسية نفسها، إثر إطلاق نار استهدف موظفين سعوديين داخل الجزء السعودي من منفذ الوديعة الحدودي بين حضرموت والسعودية، فيما فرّ منفذ الهجوم باتجاه الصحراء، وتتواصل عمليات البحث عنه.
وتأتي الحادثة بعد يوم واحد من إعلان سلطات الأمر الواقع في حضرموت مقتل المتحدث باسم تنظيم داعش، المكنى «أبو حذيفة الأنصاري»، خلال عملية أمنية في مدينة سيئون شاركت فيها قوات سعودية. وأسفرت العملية، بحسب الإعلان، عن القبض على شخص كان برفقة الأنصاري والعثور على حزام ناسف وأجهزة إلكترونية.
وتعيد التطورات ملف الجماعات المتطرفة إلى الواجهة في وادي حضرموت، الذي شهد خلال السنوات الماضية نشاطًا لتنظيمي القاعدة وداعش، في وقت سبق أن عاد فيه القيادي السابق في القاعدة رياض النهدي، المعروف بـ«أبو عمر النهدي»، إلى المشهد عبر نشاط علني بدعم من قوات الاحتلال اليمني في حضرموت.
ويثير توقيت الهجوم، بعد يوم واحد من مقتل متحدث داعش في سيئون، فرضية أن يكون استهداف الموظفين السعوديين ردًا انتقاميًا على العملية الأمنية ضد التنظيم، خصوصًا أن الهجوم وقع داخل الجزء السعودي من المنفذ.