أبين تقول ان انفجار البركانها يقف على بعد أمتار
كتب/ سالم الربيزي
من التنديد إلى الفعل اليوم ليس كما قبله. أمام محافظة أبين الآن محطة مصيرية تقف على بعد أمتار. محطة اسمها الرفض القاطع للوصاية والتبعية للاحتلال
من منطلق التصعيد الشعبي المستمر، تواصل أبين رفع سقف الغضب. بـ زخم جماهيري متصاعد، تنتفض كل مديرياتها بالمسيرات الحاشدة والهتافات المدوية والشعارات الرافضة للوصاية والتبعية.
رسالة أبين واضحة، الخطر يستهدف الجنوب من هذا الزئير الشعبي تكتمل رسالة أبين بـوضوح تام لكل من يريد أن يفهم. عندما تقول أبين لا للوصاية فهي تعبر عن إحساس عميق واستشعار بالخطر المحدقة الذي يستهدف الجنوب وهويته ومستقبله.
لقد تجاوزنا دائرة الاستنكار
فعلى من ينتقص من هذا المفهوم أن يراجع حساباته فوراً. لأن تصعيد أبين لن يبقى حبيس دائرة التنديد والاستنكار ورهين الأحزان طويلاً. إنه تصعيد سيتحول إلى أفعال ميدانية تجرف كل من يغامر ويقف في وجه غضب أبين
أبين والضالع. دم واحد ومصير واحد إن محافظة أبين اليوم تمتلك القدرة الكاملة على اجتثاث كل من يستهدف أرض الجنوب. خصوصاً مع ما يجري من استهداف مباشر على جبهات الضالع جبهات الدفاع والصمود والتصدي
فأبين لم تكن ولن تكون مكتوفي الأيدي ودماء أبناء الضالع تنزف أمام أعينها. عيون لا تقبل أن تجف دموعها قبل أن تأخذ بثأر كل قطرة دم سالت في ميادين الشرف والبطولة في الضالع
فإن غضب أبين قادم وصوته سيصل ومن يختبر صبرها، سيكتشف أن للبراكين موعد انفجار.