اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

من “ثلاجة الأسماك” في صرفيت إلى أحضان الحوثي.. كيف تُصنع الخيانة برعاية “الشرعية”؟

يحيى لاحمد

​قبل عام، تم اعتقال عضو المكتب السياسي للحوتيين الشيخ الزايدي أثناء محاولة هروبه داخل ثلاجة أسماك في منفذ صرفيت بالمهرة، وهو يحاول العبور نحو عمان في مهمة حوتية كُلّف بها،وخلال تلك المحاولة، تمكّن القائد الجنوبي مرصع الكازمي من إلقاء القبض عليه وإفشال عملية التهريب التي شاركت فيها قيادات رفيعة فيما يُسمى بـ “الشرعية اليمنية”.

​وحينها، جنّ جنون كل القوى الشمالية بمختلف مسمياتها، مطالبةً بالإفراج الفوري عنه.. وبعد مرور ثلاثة أسابيع على اعتقاله، تم الإفراج عنه بوساطة من الشرعية اليمنية وتوجيهات من اللجنة الخاصة السعودية.

​واليوم.. انكبّت الأوراق وسقط القناع بالكامل؛ فالزايدي نفسه يخرج اليوم علناً ليدعو أبناء ما تبقى من قبائل ومديريات مأرب للالتحاق بصفوف المليشيات الحوتية والقتال تحت رايتها.

​وهنا نضع السؤال المحوري الذي يجب أن يستوعبه كل جنوبي: ما هو الدور الحقيقي لما تُسمى “بالشرعية”؟
لقد بات واضحاً وجلياً للجميع: يتلخص دورها في شرعنة الخونة وكل من يتعاون مع الحوتي، ومحاربة الجنوبيين..

زر الذهاب إلى الأعلى