اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الجعيدي يفضح “دكاكين” حضرموت السياسية: “تحوّلتم من مكونات إلى متاجر في وقت المظلومية”

النقابي الجنوبي/خاص

اتهم الشاعر الجنوبي عبدالله الجعيدي المكونات والكيانات السياسية في حضرموت بالتحوّل من مشاريع وطنية إلى “دكاكين” ومتاجر خاصة، متخليين عن القضايا الجوهرية للمحافظة في الوقت الذي تمر فيه بأسوأ مراحلها.

ويرى الجعيدي، في تصريح صحافي، أن اختفاء هذه الأصوات من الساحة الحضرمية يكشف تناقضاً حاداً بين خطاباتها السابقة وصمتها الراهن، معتبراً أن تحوّلها إلى مصالح ضيقة هو السبب المباشر لتخلّيها عن مسؤولياتها الوطنية.

ويضيف الجعيدي، مستنكراً، قائلاً: “لماذا لم يعد أحد من الحضارم ومكوناتهم ودكاكينهم السياسية يتحدث عن حضرموت وعن حقوقها ومطالبها ومظلوميتها؟”، مشيراً إلى أن غياب هذا الخطاب لم يأتي من فراغ، بل هو نتيجة طبيعية لتفكك المرجعيات وتحوّلها إلى أدوات منفصلة عن هموم الجمع الحضرمي.

ويصف الكاتب الجنوبي المكونات بأنها باتت مجرد كيانات شكلية، مستخدماً وصف “الدكاكين” للإشارة إلى تراجع دورها وتحوّلها إلى متاجر للصفقات والمصالح الخاصة، على حساب القضايا الكبرى.

ويعتبر الجعيدي أن الصمت المطبق على أوضاع المحافظة في هذه اللحظة بالذات يحمل دلالة أخلاقية أعمق من مجرد التقصير، ويؤكد أن الأسئلة التي يطرحها الرأي العام اليوم عن غياب هذه الأطراف لم تعد استفهاماً عابراً، بل أصبحت حكماً قاسياً على من تخلى عن موقعه وقت الشدة، مختتماً تصريحه بسؤال وجودي: “فأين هم اليوم من حضرموت التي تمر بأسوأ مراحلها على الإطلاق؟”.

زر الذهاب إلى الأعلى