العبيدي يحذّر الجنوبيين: “مجالس التنسيق” مكيدة سعودية لتجريدكم من ممثلكم الشرعي

النقابي الجنوبي/خاص
وجّه الناشط السياسي الجنوبي، عادل العبيدي، تحذيراً عاجلاً إلى أبناء الجنوب، كشف فيه عن مكيدة سياسية تقودها السعودية عبر تشكيل مجالس تنسيقية في محافظات الجنوب. وحذّر العبيدي من أن هذه المجالس، التي تُروّج كإطارات مجتمعية، هي في حقيقتها أدوات لتجريد الجنوبيين من ممثلهم الشرعي، المجلس الانتقالي الجنوبي، وتقويض تمثيلهم السياسي الموحد.
وفي قراءته للقاء محافظ الضالع برئيس ما يُسمى بالمجلس التنسيقي، شدّد العبيدي على أن هذه التشكيلات تحمل في طياتها أجندة سياسية واضحة، وإن توارت خلف غطاء مجتمعي. وأوضح أن المصطلحات المستخدمة كاستكمال الهياكل التنظيمية وتوسيع قاعدة المشاركة، ليست سوى برهان على طابعها الحزبي، محذراً أبناء الجنوب من الانخداع بهذه التسميات.
وأضاف العبيدي أن الخطر لا يقتصر على الضالع، بل يمتد إلى محافظات أخرى يسعى محافظوها لتشكيل مجالس مماثلة. وأكد أن هذا التكرار يُفصح عن وحدة الجهة الداعمة، وهي السعودية، التي تهدف إلى تفتيت الصف الجنوبي واستبدال المجلس الانتقالي بكيانات موازية تخدم أجندتها. واعتبر أن إدراج آراء هذه المجالس في محافل مثل “الحوار الجنوبي-الجنوبي” بالرياض، إنما هو محاولة لاختطاف صوت الجنوبيين وسلب تمثيلهم.
ونبّه العبيدي إلى أن الهدف النهائي من هذه المناورة هو تقويض دور المجلس الانتقالي بوصفه الممثل النضالي والسياسي الشرعي لأبناء الجنوب. وأشار إلى أن محاولات السعودية المتكررة لتشكيل بدائل للانتقالي، تأتي في سياق إضعاف المكون الجنوبي وإرباك مرجعيته الوطنية.
وختم العبيدي تحذيره بتأكيد حاسم موجه مباشرة إلى الجمهور الجنوبي، قال فيه: إن قوة تمسككم بالمجلس الانتقالي هي الضامن الوحيد لإفشال هذه المكيدة. وأكد أن مصير هذه المجالس الزوال، مهما تنكرت بثياب المجتمعية، طالما أن الجنوبيين يدركون أن تمثيلهم الحقيقي لا يكون إلا في مؤسستهم الوطنية الجامعة. ودعا أبناء الجنوب إلى اليقظة وعدم الانجرار وراء مشاريع تهدف إلى تجزئتهم وانتزاع ممثلهم الشرعي.