#ايها_الجنوبيون.. ألا يكفي كل هذا لمراجعة الحسابات والمواقف

– الاتفاق والتعاون والتفاهم قد أصبح أكثر وضوحا، بين الرياض وصنعاء، والذي وصل إلى الأفعال العملية المشتركة وبوسائل وطرق متعددة – سرية وعلنية – والشواهد على ذلك كثيرة، وبالتفاهم والتنسيق والتعاون مع ( الشرعية ).
– يتم تغليف بعضها بعناوين ( خارطة الطريق والتسوية والسلام )، أو بالتمويه على ذلك بالحديث عن التوتر وإختلاق المشكلات وإستحضار العداوة في الخطاب السياسي والإعلامي ولا أكثر من ذلك.
– تفكيك للقوات المسلحة الجنوبية وقطع مرتبات أفرادها وحرمان الجبهات من الغذاء ومن الدعم المطلوب لصمودها.
– افساح المجال للتنظيمات الإرهابية للعمل والعبث بأمن الجنوب وتنفيذ خطط الإغتيالات للقيادات العسكرية والأمنية والمدنية.
– زيادة وتيرة الإعتداءات الحوثية على كامل حدود الجنوب وبشكل شبه يومي.
– التركيز الرئيسي على جبهة الضالع بهدف اسقاطها أولا ولأسباب ليست بخافية على أحد، وكأنهم يقولون للطرف الأخر في إتفاق وتفاهمات مسقط – ما عجز عنه طيرانكم سنحققه نحن على الأرض – ونمكنكم من تنفيذ المتفق عليه.
– وأخيرا إعلان التعبئة العامة تحت عنوان ( تحرير الجنوب ) من الاحتلال السعودي، وهي ليست إلا لعبة مكشوفة متفق عليها بين الطرفين ولا يمكن فهم الأمر بغير ذلك.
– فعن أي حوار يتحدثون عنه في الرياض مع ما يتم على الأرض ؟!.
– وعن أي دعم ستقدمه الرياض للجنوب أكثر من تمهيد الظروف لتمكين الحوثة من غزوة ومحاولة احتلاله مرة أخرى … فهل نأمل بصحوة وطنية تعيد الحسابات عند البعض وتغيير المواقف؟!.
#الجنوب_يرفض_الوصاية
#النفير_الجنوبي
#وإن_عدتم_عدنا