#اللواء علي حسن زكي :بالحوار ووحدة الصف يحمي الجنوب وطنه و يستعيد دولته

بقلم/اللواء علي حسن زكي
تشهد المنطقة مستجدات عسكرية وسيترتب عليها سياسية لاريب ، وفي اطارها حالة اللاحرب واللاسلم التي تراوح فيها الحرب الامريكية الايرانية في اطارسياسة كسر العظم وامتدادها الحرب من خلال الحوثي الى السعودية ومقدمتها استهداف منشئات نفطية جنوب الممكلة، ومحاولة اختراق مناطق التماس الجنوبية في جبهة الضالع والحد يافع والمسيمير وكرش وجبهة حيفان االصبيحة وعبثا يحاول ، فيمايوسٍع ضرباته ايضا لتشمل قوات حكومية يمنية في مارب وحريب ومناطق اخرى مجاوره لها وميناءالمخاء ومواقع عسكرية تابعة لطارق صالح ، ناهيك عن استهداف حركة الملاحة في خليج عدن وباب المندب والبحر الاحمر بهدف توسيع الحرب في المنطقة
وفي ذات الاطارحالة الشد الامريكية الايرانية في مضيق هرمز بين من يريد اغلاقه كوسيلة ضغط لتحسين شروطه _ ايران _ وبين من يريد ابقاء ه مفتوحا .
وفي سياقه ايعاز ايران لذراعها باليمن لاغلاق مضيق باب المندب في سياق توسيع الحرب و بهدف تضييق الخناق على مرورسفن التجارة الدولية وشحن النفط والغاز لالحاق الضرر المالي بالدول الخليجية المصدرة للنفط والغاز نتيجة توقف صادراتها وركود اقتصادياتها ولإحداث ازمة طاقه في السوق الاوربية والامريكية ودول اخرى والتاثير على حركة الصناعة والاقتصاد فيها .
في سياق هذه المستجدات ربماهناك مؤامرة للزج بالجنوب في اتون حرب عسكرية مع الحوثي اوالقيام بدورالحارس الامني لمصالح الاخرين بالمنطقة ، ليس من منظور ان الجنوب ينبغي له ان يدافع عن سيادة ارضه ويحمي امن مصالحه ولكن طالما قد يكون القصد من ذلك اضعاف قدراته البشرية والعسكرية والامنية ايضا ، كاضافة لما حدث في يناير مطلع هذا العام في وادي حضرموت ، وبهدف الإبقاء
على دائرة التشقق الذي نتج عن تلك الاحداث ايضا ، ناهيك عن دعم مكونات واحلاف لتوسيع شقة الاختلاف مع المجلس الانتقالي وارباك المشهد السياسي الجنوبي لتمرير تسوية سياسية تنتقص من تطلعات شعب الجنوب الوطنية واستعادة دولته وحقه في حياة حرة ٱمنة ومستقرة وتنمية اقتصادية واجتماعية وخدمية مستدامة .
من هنا تاتي اهمية الحوار الجنوبي الجنوبي الداخلي ووحدة الصف وتماسك نسيجه السياسي وتاطيره في جبهة وطنية جنوبيةتستوعب كل المكونات والشخصيات المدنية والسياسية والوجاهات يتصدرها المجلس الانتقالي ، والتوافق على رؤية سياسيةجنوبية جامعة تحدٍد مهام الحاضر في ضوء استيعاب المستجدات واستشراف مٱلاتها، ورسم مهام وٱفاق المستقبل ، وكذا اهمية استثمار شعب الجنوب وقواه الفاعلة لموقع الجنوب الجيوسياسي واطلالته على الممر المائي في بحر العرب وخليج عدن وسيادته على البوابة الجنوبية لمضيق باب المندب وجزيرة ميون ، وفي ظل محاولة خنق حركة الملاحة كما ذكرنا فيما سلف ، باعتبار كل ذلك لا يمكٍن شعب الجنوب من حماية وطنه واستعادة دولته وحسب ولكن يفرض ايضا حضوره كعنصر فاعل في معادلة امن خليج عدن وباب المندب والبحر الاحمر و يفرض عدالة قضيته واستعادة ودعم بناء دولته