اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

أهم الاسباب التي ادت الى استهداف الرئيس عيدروس الزُبيدي

صالح حقروص

أولاً: ضربة البداية (وقف النهب الممنهج):

الرئيس الزبيدي لم يحرّك ساكناً، بل اقتحم القلعة الحصينة بوقفه لعملية “البزبوز النفطي”، تلك الآلة التي اعتادت أن تنهب الثروة الوطنية وكأنها ملكاً خاصاً، مما شكل صفعة قوية لكارتيل الفساد الذي كان يتغذى على دماء حضرموت.

ثانياً: كشف الخيوط المحلية (فضح آلية السرقة):

بجرأة نادرة، كشف تفاصيل عمليات التهريب والسرقات في الموانئ والأنابيب، ليحول الملف من مجرد شكاوى إلى حقائق دامغة تكشف أسماء العقل المدبرة محلياً، وهنا بدأ رجال الظل يشعرون بالخطر الحقيقي.

ثالثاً: التهديد الوجودي (كشف الأجنحة الخارجية):

الخطر الأكبر الذي يدفعهم للجنون، هو أن استمراره في صنع القرار يعني كشف التدويل الصريح للفساد، أي خروج الأسماء والخيوط إلى الضوء التي تثبت تورط دول وجهات خارجية في استنزاف النفط الجنوبي، وهذا يتحول من قضية فساد إلى قضية سيادة وطنية وخيانة كبرى.

رابعاً: رد الفعل اليائس (الدليل على التورط):

حرص المتورطين على استهدافه وإبعاده بأي ثمن هو الدليل الأقوى على صحة ما يقول، لأن من يملك الحق لا يخشى المواجهة، أما من يملك السرقة فيخشى انكشاف المستور. استهدافه اليوم هو اعتراف صريح منهم بجرم النهب الكبير، وخوفهم ليس من السجن، بل من انكشاف تبعيتهم للخارج.

خامساً (الخلاصة الأقوى):

المعركة ليست بين رجل ومفسدين، بل بين مشروع وطني شفاف وأجندات خارجية تقف خلف إطالة أمد الأزمة. إن بقاء الزبيدي في موقعه هو الضمانة الوحيدة لكشف الفضيحة الكبرى، ولهذا هم يريدون إسكاته قبل أن يكتب التاريخ تفاصيل ما جرى باسمائهم.

زر الذهاب إلى الأعلى