#الاعلامي_ السعودي.. الشريان يفجّر مفاجأة: فبركنا قصصاً ضد الجيش العراقي بحرب الكويت والدعاية تحتاج “كاذباً محترفاً

متابعات/ خاصة
أثار الإعلامي السعودي البارز، داوود الشريان، موجة واسعة من الجدل بمنصات التواصل الاجتماعي، عقب تصريحات أدلى بها واعترف فيها بصراحة غير معهودة بممارسته “الدعاية الممنهجة والفبركة الإعلامية” ضد الجيش العراقي إبان حرب الخليج الثانية (حرب تحرير الكويت) عام 1990
وأوضح الشريان، الذي كان يشغل حينها منصب رئيس تحرير جريدة “المسلمون”، أنه قاد حملة دعائية شرسة استهدفت القوات العراقية، معتمداً على نشر تقارير ومعلومات لا أساس لها من الصحة.
وفي حديثه عن طبيعة المواد الإعلامية التي تم ترويجها خلال تلك الفترة، قال الشريان:
”في حرب الكويت، مارستُ الدعاية ضد الجيش العراقي بكل ما أوتيت من قوة. وزّعتُ منشورات عن حالات اغتصاب لكويتيات، وعن حفلات خاصة يُقيمها الجيش العراقي في الكويت، وكلها كانت كذباً في كذب
ولم يكتفِ الإعلامي السعودي بالاعتراف بالفبركة، بل وضع “توصيفاً” مثيراً للجدل لمن يتصدى لإدارة مثل هذه الحملات الإعلامية في أوقات الحروب، معتبراً أن هذا النوع من الدعاية السياسية والعسكرية يتطلب مواصفات خاصة، حيث قال: “هذه الدعاية تحتاج إلى شخص كذاب، ولكن شخص يعرف كيف يكذب”، في إشارة إلى الاحترافية في صياغة الشائعات وتوجيه الرأي العام.
وحظيت هذه التصريحات باهتمام كبير من قِبل المتابعين والمحللين السياسيين، حيث اعتبرها البعض اعترافاً شجاعاً يكشف كواليس “الحرب النفسية” والإعلامية التي تدار خلف الستار في النزاعات الكبرى، بينما انتقدها آخرون ووصفوها بأنها سقطة مهنية تؤكد استخدام ملفات حساسة (كالأعراض والانتهاكات الإنسانية) كأدوات في الصراع السياسي.