اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

العوذلي يفجّر مفاجأة: المسيرات التي استهدفت الإمارات جاءت من “الغرب”.. فهل تواطأت السعودية أم عجزت راداراتها؟

​عدن | خاص

 

​أثار الإعلامي الجنوبي البارز، فهد الصالح العوذلي، تساؤلات ومخاوف كبرى حول الجهة الحقيقية التي انطلقت منها الطائرات المسيرة التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة يوم أمس، معتبراً أن المعطيات الجغرافية تفرض علامات استفهام مقلقة تتطلب إجابات رسمية عاجلة.
​وفي قراءة تحليلية للمسار الجوي للهجوم، أكد العوذلي أن المؤشرات الأولية تفيد بأن الطائرات المسيرة أتت من جهة “الغرب”، وهو ما يغير قواعد اللعبة تماماً ويحرف بوصلة الاتهام المعتادة.
​الجغرافيا تكشف المستور: ليست إيران

 

​وأوضح الإعلامي فهد الصالح العوذلي أن تحديد جهة القدوم من الغرب يحمل دلالات سياسية وعسكرية خطيرة، مفصّلاً ذلك بقوله:
​”الجهة التي أتت منها الطائرات المسيرة التي استهدفت دولة الإمارات يوم أمس هي (الغرب)، أي من الحدود الغربية لدولة الإمارات. وفي الوقت الذي إذا كانت فيه هذه الطائرات قادمة من إيران، فكان يجب حتماً أن تأتي من جهة الشمال عبر الخليج العربي”


​تساءل العوذلي مستنكراً وموجهاً الأنظار نحو المربع الأخطر:
“هل تعلمون ماذا يعني أن تأتي الطائرات المسيرة التي استهدفت الإمارات من الغرب؟


يعني ببساطة شديدة أنها أتت من اتجاه المملكة العربية السعودية، وذلك لأن من يحد دولة الإمارات من الغرب هي السعودية، وقطر بحرياً”.
​سيناريوهات مريرة: اختراق أم تواطؤ؟

 

​وأمام هذه الحقيقة الجغرافية، وضع العوذلي السلطات السعودية أمام خيارين لا ثالث لهما، كلاهما يضع كفاءة أو نوايا المملكة على المحك، حيث تساءل:
​السيناريو الأول: كيف تمكنت هذه الطائرات المسيرة من اختراق الأجواء والمجال الجوي السعودي وصولاً إلى عمق الإمارات، دون أن تتمكن منظومة الرادارات السعودية المتطورة من كشفها، ودون أن تعترضها الدفاعات الجوية الملكية؟
​السيناريو الثاني: هل كان هناك علم مسبق لدى السعودية بمرور هذه الطائرات وبأنها متجهة صوب الإمارات، وأبدت موافقتها الضمنية لاستخدام مجالها الجوي وغضت الطرف عنها دون اعتراضها؟
​مطالبة بتوضيح رسمي حاسم

 

​واختتم الإعلامي الجنوبي فهد الصالح العوذلي حديثه بتحميل الرياض المسؤولية الكاملة لإزالة هذا الغموض الذي يهدد الثقة بين الحلفاء، مؤكداً:
“على المملكة العربية السعودية أن تجيب على هذه الأسئلة الحساسة، وتخرج بتصريح رسمي ومقنع للرأي العام، يثبت بالدليل القاطع عدم تورطها أو تسهيلها لاستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة. 

زر الذهاب إلى الأعلى