باصريح: مرور هجمات أذرع إيران نحو الإمارات عبر الأجواء السعودية يكشف عن تواطؤ سياسي خطير

النقابي الجنوبي/خاص
رأى الصحفي أحمد باصريح أن مرور هجمات أذرع إيران باتجاه دولة الإمارات العربية المتحدة عبر الأجواء السعودية، دون اعتراض فعلي، لا يمكن فصله عن شبكة مصالح وتحالفات غير معلنة تتحكم بمسارات التوتر في المنطقة. ويشير إلى أن هذا العبور للمسيّرات دون إسقاط أو تعامل حاسم يطرح تساؤلات عميقة حول إدارة الصراع الإقليمي خلف الخطابات الرسمية.
ويذهب باصريح إلى أن الحادثة تكشف تناقضًا صارخًا بين شعار مكافحة الإرهاب الذي ترفعه بعض العواصم، وبين واقع ميداني يسمح بمرور هجمات من جهات مرتبطة بإيران نحو دولة يفترض أنها في معسكر التحالف ذاته. هذا السلوك يفضح، حسب تعبيره، حسابات سياسية تتجاوز السرد الإعلامي المعلن، حيث تُدار بعض الملفات بمنطق التوظيف السياسي لا المواجهة الحقيقية، وهو ما ينعكس على طبيعة المشهد العسكري في المنطقة.
ويرى أن استمرار هذا النمط يعزز الشكوك حول طبيعة التحالفات القائمة، ويعيد طرح فرضية وجود تنسيق غير مباشر يُدار وفق مصالح متغيرة لا وفق الالتزامات المعلنة للرأي العام.
ويخلص باصريح إلى أن الأخطر في هذه الحادثة ليس مجرد وصول الهجمات، بل سقوط الفاصل بين خطاب الحرب على الإرهاب وواقع التعايش معه، بل وتوظيفه كأداة في صراعات النفوذ الإقليمية.