تصعيد إعلامي جنوبي واسع: #هاشتاج_السعوديه_تغرق_الجنوب_بالفوضى يتصدر منصات التواصل

عدن | خاص
شهدت منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، حملة إلكترونية واسعة وموجة غضب عارمة تحت هاشتاج #السعوديه_تغرق_الجنوب_بالفوضى، شارك فيها آلاف الناشطين، السياسيين، والإعلاميين من أبناء المحافظات الجنوبية، لتسليط الضوء على ما يصفونه بـ “المشروع التدميري” الذي يستهدف العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب.
وعبّر المشاركون في الحملة عن رفضهم القاطع لسياسة “التجويع وحرب الخدمات” الممنهجة التي تُمارس ضد شعب الجنوب، مؤكدين أن تحويل العاصمة عدن إلى ساحة للفوضى والعبث الأمني والاقتصادي يعيق تطلعات الشعب ويهدد الاستقرار المعيشي والاجتماعي.
أبرز محاور الحملة الإعلامية:
رفض سياسة التجويع: التنديد بالتدهور الاقتصادي المستمر، وانهيار العملة المحلية، وانقطاع الخدمات الأساسية كأدوات للضغط السياسي ضد المواطنين.
تحذيرات من تعيينات مشبوهة: أشار المغردون إلى أن المساعي المستمرة لفرض وتعيين قيادات ذات ارتباطات مشبوهة وأجندات معادية لتطلعات شعب الجنوب لا تشكل خطراً على الداخل الجنوبي فحسب، بل تمتد لتشكل تهديداً مباشراً لأمن الإقليم والملاحة الدولية والعالم
الدعوة لوحدة الصف: أكد الناشطون على ضرورة التلاحم الجنوبي لمواجهة هذه المؤامرات، وحماية المكتسبات الوطنية والأمنية التي تحققت بدماء الشهداء.
مقتطف من التفاعل: «إن ما يمر به الجنوب اليوم ليس محض صدفة، بل هو نتاج سياسات مدروسة تهدف إلى إدخال العاصمة عدن في نفق مظلم من الفوضى والعبث، ويمثل فرض شخصيات مشبوهة في مراكز القرار قنبلة موقوتة تهدد الأمن الإقليمي والدولي.»
لا تزال الحملة مستمرة في حشد التأييد وبث الرسائل والبيانات لرفض سياسات الإملاءات وفرض الأمر الواقع، وسط دعوات لتوسيع نطاق المشاركة لإيصال صوت الشارع الجنوبي إلى مراكز القرار الدولي.