اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

“جهات نافذة” في الشرعية تمنع المحاسبة.. الشبحي يكشف غطاء الحوثيين في الجنوب

النقابي الجنوبي/خاص


في تصريحات تنزع عن المشهد غلافه الرسمي، حذّر السياسي الجنوبي عادل صادق الشبحي من أن خلايا الحوثيين في المناطق الجنوبية لا تتحرك في الفراغ، بل تحت غطاء وافر من “جهات وأسماء نافذة” داخل الشرعية، تحوّل كل إجراء إلى مسرحية بلا أثر.

الشبحي قال، مستعيداً واقعة الضابط أمجد خالد: “قبل عام، وبسبب خلاف مع مسؤولين في الدولة ووزارة الداخلية، خرج بفيديو يعلن تعاونه مع الحوثيين، مبرراً ذلك بمتطلبات المرحلة”. وأضاف بلهجة لا تحتمل التأويل: “أمجد خالد ليس وحيداً ضمن خلايا الحوثيين في المناطق المحررة، ولا شك في ذلك”.


أمجد خالد.. من قيادة لواء رئاسي إلى الإرهاب بتغطية رسمية


وتكشف المعطيات أن الرجل الذي يتحدث عنه الشبحي ليس مجرد ضابط منشق، بل إرهابي مدان قضائياً، صدرت بحقه أحكام بالإعدام في قضيتي تفجير موكب محافظ عدن أحمد حامد لملس وتفجير مطار عدن الدولي، فضلاً عن اغتيال قيادات عسكرية أبرزها اللواء ثابت مثنى جواس.

وكان أمجد خالد قد عُيّن عام 2017 قائداً للواء النقل في الحماية الرئاسية، وبرز خلال أحداث 2019 كأحد أشد القيادات دموية في استهداف القوات الجنوبية، ووُجهت له أصابع الاتهام في اغتيال القائد أبي اليمامة. وعقب حسم المعركة، عُثر في منزله على جثث لجنود جنوبيين وأجهزة تفجير، لينتقل بعدها إلى مدينة التربة بتعز اليمنية منطلقاً لعمليات إرهابية بخلايا سرية مشتركة.

ورغم إدانته، ظل أمجد خالد طليقاً بفعل ضغوط وغطاء من داخل حزب الإصلاح، الذي سبق أن دفع بتعيينه، ثم اضطر للتخلي عنه لاحقاً، في مشهدٍ يختزل آلية عمل الغطاء الذي تحدث عنه الشبحي، مما دفع خالد إلى الظهور الإعلامي مهدداً بـ”كشف المستور”.


الحماية هي الخطر الحقيقي


الشبحي، في معرض تعليقه، كشف عن الوجه الأعمق للأزمة بقوله: “تم توجيه الاتهام للعديد من الأسماء وتحويل بعضهم للتحقيق، دون أن يحدث أي شيء، بسبب الحماية من قبل جهات وأسماء نافذة”.

وفي سياقٍ متصل، ربط الشبحي بين الاختراق الحوثي وجريمة الاغتيال، حين قال عن مقتل وسام قائد، مسؤول الصندوق الاجتماعي الذي نقل أعمال الصندوق من صنعاء إلى عدن: “هذا يشير بقوة إلى الجهة المستفيدة من مقتله”.

زر الذهاب إلى الأعلى