في زمن كثرت فيه المواقف الرمادية، كنت واضحاً كالشمس

معين المقرحي
كل يوم يزيد حبنا لك، وكل يوم نعرف قيمتك أكثر يا فخامة الرئيس عيدروس الزُبيدي… لأنك ما كنت يوم قائد بالصدفة، بل كنت مشروع وطن من أول يوم، وحامي المشروع وسند الثورة.
في زمن كثرت فيه المواقف الرمادية، كنت واضحاً كالشمس، لا تساوم ولا تتراجع، وتحملت ما لا يتحمله غيرك، وبقيت ثابتاً حين اهتز الكثير.
ما تغيرت مع الظروف، بل الظروف هي التي كشفت معادن الرجال، وأثبتت من هو الصادق ومن هو العابر.
نحبك لأنك تشبهنا، وتشعر بقضيتنا، وتحمل هم شعبك قبل أي شيء. نحبك لأنك لم تبع ولم تساوم، ولأنك كنت حاضراً في الميدان قبل أن تكون في المنصب، تقود بالفعل لا بالكلام.
أنت حامي المشروع، لأنك لم تفرط فيه، ولم تسمح لأحد أن يعبث به، وبقيت الدرع الذي يحمي تطلعات شعبك مهما اشتدت التحديات.
كل يوم نكتشف أنك ما كنت مجرد قائد مرحلة… بل كنت رجلها الحقيقي.