اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

رهانات إسقاط الانتقالي تتهاوى… والخطاب ينقلب على أصحابه

خاص

كتب المحلل السياسي الجنوبي ياسر اليافعي في سلسلة تصريحات حملت نقدًا لاذعًا لخصوم المجلس الانتقالي، مستعرضًا ما وصفه بتحولات المواقف وفشل الرهانات السياسية والإعلامية خلال الفترة الماضية.

وقال اليافعي إن بعض الأطراف «تعهدوا للسعودية بأنهم قادرون على إنهاء الانتقالي عبر حملاتهم ومنشوراتهم، وأنهم سيقلبون الشارع ضده»، في إشارة إلى ما اعتبره رهانات مبكرة على إسقاط الحضور الشعبي والسياسي للمجلس الانتقالي في الجنوب.

وأضاف أن الواقع جاء مغايرًا لتلك التوقعات، موضحًا: «لكن المفاجأة كانت عكس ذلك تمامًا؛ إذ ازدادت شعبية الانتقالي، وسقطت كل رهاناتهم»، في تأكيد على ما يراه تمددًا شعبيًا متزايدًا للمجلس في الشارع الجنوبي.

وفي سياق تصعيد خطابه، أشار اليافعي إلى أن بعض الأطراف لجأت إلى تغيير أدواتها بعد فشل محاولات التأثير السابقة، قائلاً: «واليوم، هروبًا من المساءلة، عادوا يطالبون بقمع الفعاليات الجنوبية! وهذا بحد ذاته يكشف فشلهم ويعرّي خطابهم».

وتوقف عند ما وصفه بتناقضات المواقف خلال فترة زمنية قصيرة، مضيفًا: «قبل شهرين كنتم تقولون إنه “منحل” وانتهى بلا رجعة، واليوم تخشون حتى فعاليات صغيرة!»، في إشارة إلى تحولات الخطاب تجاه المجلس الانتقالي بين التقليل من شأنه والقلق من حضوره.

وختم اليافعي طرحه بتساؤل لافت حمل دلالة سياسية مباشرة، قائلاً: «أي فشلٍ أكبر من هذا؟»، في إشارة إلى ما يعتبره انهيارًا في رهانات الخصوم أمام صمود الحضور الجنوبي.

زر الذهاب إلى الأعلى