مسؤول كبير بالانتقالي المحتجز بالرياض يتحدث لأول مرة عن تفاصيل التعذيب.. وتصريحات سابقة تكشف القضية

النقابي الجنوبي/خاص
كشف محسن عبيد، مقرر هيئة رئاسة المجلس الانتقالي وعضو الوفد المحتجز في الرياض، بأنه سيتعرض الليلة -الخميس 2 أبريل 2026- للتحقيق والتعذيب من قبل السلطات السعودية، بسبب منشور نشره في وسائل التواصل الاجتماعي قبل عدة أيام.
وقال عبيد: “ستمر عليَّ أوقات صعبة ابتداءً من الساعة السادسة مساءً وتنتهي الليلة، أتمنى أن تفرج إن شاء الله، (وما يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)”.
وكان عبيد قد صرّح نهاية مارس الماضي بأن وفد الانتقالي في الرياض “ممنوع من العودة إلى عدن إلا من بارك توجهات السعودية”، واصفًا الحوار الجنوبي بأنه “مفتعل لتخدير الجنوبيين وإلهائهم”.
واتهم عبيد أيضًا سلطات الأمر الواقع في عدن بـ”السعي لتصفية وجود الانتقالي عبر استكمال سيطرتها على المواقع الحساسة في الجنوب”، ومخططًا “لترسيخ دعائم الدولة اليمنية بأيادي جنوبية وإخضاعنا لقوى الاحتلال مجددًا”.
حتى الآن، لم تصدر أي تعليقات رسمية من السلطات السعودية.
في غضون ذلك، حملت منظمات حقوقية محلية السلطات السعودية مسؤولية سلامة محسن عبيد وسائر أعضاء وفد المجلس المحتجزين في الرياض. ورأى مراقبون أن تغريدة عبيد من تحت الإقامة الجبرية تكشف بوضوح أنه يمر بظروف قسرية، ووصفوا حديثه عن “ساعات صعبة” بأنه ليس عبثًا بل إنذار مبطن، مؤكدين أن السعودية تتحمل كامل المسؤولية كجهة أولى معنية بحمايته.