اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#إذا غاب الأسد خرجت الثعالب والأفاعي والفئران

كتب/ أبو مرسال الدهمسي

كما هو معروف، وكما تلاحظون اليوم، عندما يغيب الأسد عن الساحة ولو قليلاً، تظهر وتخرج الثعالب الماكرة والضباع والأفاعي من مخابئها؛ فتجدها ترقص وتتربع بأذيالها، مستغلة غياب الأسد.!!!

فما يحصل في هذه الفترة، منذ غياب الرئيس القائد الرمز عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أسد الساحة الجنوبية والرجل الأول معنا في الجنوب، هو ظهور كثير من الوجوه على حقيقتها ومواقفها. وعدم ظهور أسود بشجاعته ونهجه لتخليفه وحماية الأرض والرعية ومسك زمام الأمور وسد هذا الفراق بوقت غيابه.

خرجت كثير من الثعالب والهاربين، ورأوا أنفسهم ملوك الساحة وملوك أرض الجنوب، حتى وإن كانوا لا ينتمون للأرض والإنسان، وما زالت أرضهم تحت وطأة وهيمنة الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران. استغلوا الفرصة، واستفادوا من غياب الأسد والأسود. فظهر العليمي وفرض قراراته وأتباعه من ثعالب وخفافيش الظلام من قوى ونظام صنعاء بقوة بعد غياب الأسود (القيادة الجنوبية المناضلة وعلى رأسهم القائد الأسد عيدروس)، وأبرزوا عضلاتهم في الجنوب، وكل همهم تركيزهم على الجنوب وأرضه وطمس هويتنا وشق الصف الجنوبي، بينما لا تزال أرضهم محتلة بيد الحوثي..

واليوم يظهر لكم ما يسمى بوزير الدفاع العقيلي من حضرموت، بتصريحات مخزية ومثيرة لغضب أبناء حضرموت خاصة والجنوب عامة، يتحدث فيها عن أبطال لواء بارشيد وهويتهم، إلى آخر حديثه.
وقد لفت انتباهي موقف زكلام الشبل أحد أطفال حضرموت، الذي كان يمشي بجواره خلال زيارته، فسأله سؤالاً قوياً: “أنت من فين؟” عندما لاحظ لهجته، وعلى أساس أنه جنوبي، أجابه: “أنا من عدن!”، وكأنه يقصد أنه عدني مثل أحمد ماهر.!

بالمختصر، استغلوا الأوضاع الراهنة وغياب القيادة السياسية والعسكرية الجنوبية، الممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي. فعندما تشاهد مثل هذه المواقف والاستفزازات لأبناء الجنوب اليوم وفي طليعتهم أبناء حضرموت، تفتقد الأسد، حامي الجنوب والحارس الأمين. فبوجوده كان كل أبناء الجنوب يستشعرون العز والكرامة والحماية.

من يعلم بأن العقيلي كان قبل فترة يتواجد في العاصمة عدن، ولا أحد يعرفه أو يسمع له صوت، في ظل وجود الأسد ومن حوله، واليوم بمجرد غياب الأسد والقلب، أصبح لكم والثعالب قرون، وصياح ونباح ونواح، وخرجت متربعة وكأنها الكل بالكل.

نحن اليوم بحاجة إلى الأسود، وما أكثرهم في الجنوب، لتوحيد جهودهم وكلمتهم وموقفهم. وكما كان الأسد عيدروس، يجب أن يكون الحال كذلك اليوم، ليعلموا أن هناك أسودا ونعرف معادنهم.

فهل يوجد لدينا رجال أسود، بمثل قوة وصلابة عيدروس، يستطيعون ضبط الأمور، ومقارعة الحثالات، والدفاع عن الجنوب وشعبه، وحماية مشروعنا الجنوبي والمكتسبات الوطنية التي تحققت، وعلى رأسها قواتنا المسلحة الجنوبية بكافة تشكيلاتها، بما فيها النخبة الحضرمية الجنوبية ولواء بارشيد الباسل هذا اللواء الباسل المعروف بملاحمه وبطولاته وتاريخه الذي حرر ساحل حضرموت #المكلا من التنظيمات الإرهابية اليوم يحاولون التآمر عليه ويريدوا تشتيته؟

كل هذا الباطل والاستفزاز أحدث حالة تصعيد وغضب شعبي في حضرموت.. عندما يغيب الأسد؛ حتى الفئران تخرج من جحورها. وهذا ما يلاحظه الجميع، حيث ظهرت هذه الوجوه وأذيالها في الجنوب، تتدخل في شؤون القيادة الجنوبية والقيادة الحضرمية وأبناء حضرموت، ويظهرون أنفسهم وكأنهم أوصياء عليهم والكل بالكل..!

وفي الختام، الأسد ما زال في عرينه، فوق أرضه وبين شعبه، فلا تفرحوا كثيرًا أيها الثعالب بغيابه. فتربعكم على كرسي الحكم والسلطة مؤقت. نعم، تغيرت الموازين بعد الأحداث الأخيرة بشكل غير متوقع، ولكن تأكدوا بأنه راجع بإرادة شعب الجنوب فوضه وملتف حوله من المهرة إلى باب المندب، سيعود الأسد والأسود وبدعم وتوافق دولي وإقليمي. كما حدث ما لم يتوقعه أحد، سيحدث العكس، وقريب تعود الأمور إلى نصابها، وستكون العودة قوية. ترقبوا بإذن الله

سيعود الرئيس القائد عيدروس الزبيدي “أبو قاسم” ليقود القافلة ومواصلة شعبنا المشوار والثبات الثبات، وتاكدوا سوف تختفي الثعالب والأفاعي التي تتصدر المشهد اليوم، والحق منتصر في الأخير وأصحابه دائماً أقوياء.
ولا تأسفن على غدر الزمان لطالما
رقصت على جـثـث الأسود كلابُ
ولا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها

فتبقى الأسود أسودًا على مرّ التاريخ
وتبقى الثعالب ثعالبَ والكلاب كلابُ.

#الجنوب_واحد_بقياده_عيدروس

زر الذهاب إلى الأعلى