قلناها سابقًا ونكررها اليوم

شكري باعلي
قلناها سابقًا ونكررها اليوم دون لف أو دوران:
ما يجري في الرياض ليس حوارًا جنوبيًا كما يحاول البعض تسويقه، بل دعوة أطلقها رشاد العليمي تحت سقف الدولة اليمنية، وهذا ليس تحليلًا ولا اجتهادًا، بل موقف معلن وصريح من رشاد العليمي نفسه في صفحته الرسمية.
والسؤال الذي يفضح كل هذا التضليل:
كيف لرشاد العليمي أن يقود حوارًا جنوبيًا وهو عاجز أصلًا عن إدارة حوار شمالي أو جمع القوى اليمنية المتصارعة تحت سقف واحد؟
من فشل في ترتيب بيته السياسي اليمني، كيف يريد أن يتصدر قضية شعب الجنوب؟
أما المرتهنون أبطال التضليل وباعة الوهم الذين يطبلون و يقدمون للناس ان ما يجري إنجاز وطني جنوبي، فنقول لهم بوضوح:
هاتوا تصريحًا رسميًا واحدًا فقط يخالف ما قاله رشاد العليمي.
واحد فقط.
أما إذا لم تملكوا ذلك، فاعترفوا أن كل ما فعل خلال الفترة الماضية لم يكن إلا
تضليلًا للرأي العام
مناكفة سياسية رخيصة
وهياطًا إعلاميًا لتسويق الوهم
واليوم، ننتظر من فريق الرياض والمبشرين بهذا المسار أن يخرجوا للناس بوضوح لا يحتمل التهرب:
هل ما يجري هناك حوار جنوبي حقيقي؟
أم إعادة تدوير للمشروع اليمني على حساب قضية شعب الجنوب؟
وهل أنتم هناك لتمثيل الجنوب وقضيته، أم فقط لتجميل مشهد سياسي معدّ سلفًا؟
ننتظر جوابًا واضحًا…
أما الصمت هذه المرة، فلن يكون ذكاءً سياسيًا، بل إدانة كاملة لكل من باع الناس الوهم.