المجلس الانتقالي يتصدى للمؤامرات وحملات التضييق بإرادة شعبية لا تلين

نفّذ أعضاء وموظفو ومنتسبو الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، أمس الأحد الموافق 29 مارس 2026م، وقفة احتجاجية أمام مقر الجمعية في مديرية التواهي بالعاصمة عدن، تنديدًا باستمرار إغلاق عدد من مقرات المجلس، وفي مقدمتها مقر الجمعية العمومية.
وأكد المشاركون في الوقفة أن استمرار إغلاق المقرات يمثل استهدافًا مباشرًا لعمل المجلس ومؤسساته، وانتهاكًا لحق التنظيم والعمل السياسي، مطالبين بسرعة فتح المقار وتمكين المؤسسات من أداء مهامها دون قيود.
ودعت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي أبناء الجنوب إلى الاحتشاد يوم الأربعاء المقبل أمام مبنى الجمعية العمومية، للتأكيد على الثوابت الوطنية الجنوبية والمطالبة بفتح مقرات المجلس.
وحذرت الجمعية العمومية من تداعيات استمرار تجاهل هذه القضية، محمّلة سلطات الأمر الواقع المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد أو احتقان قد يشهده الشارع الجنوبي خلال المرحلة القادمة.
كما ناشد المحتجون المنظمات الحقوقية والإقليمية والدولية التدخل لرصد ما وصفوه بالانتهاكات التي تستهدف العمل السياسي في الجنوب، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ودعمهم لخطواته في حماية مكتسبات شعب الجنوب.