اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الزُبيدي.. هازم العفافيش وكاسر المد الفارسي وقاهر الإخونج

 

الصقر الهدياني

لستُ سطحيًّا ولم أحلف طيلة حياتي على شخصية وأستثنيها، ولكن أقسم بالذي سواها سبع سماواتٍ طباقا أنَّ “عيدروس الزُبيدي” رجل اسثنائي لن يتكرر ولا يشبهه أحد شمالًا وجنوبًا.

السعودية لم ترضَ به لأنه شيطانٌ أخضر العينين، متمردٌ ولافحٌ يكسر القيود ويرتطم بكامل عنفوانه، عصى أوامرها الملكية وشاء إلا جنوبًا كامل السيادة، فقصفت جنوده ونهشت صورته إعلاميًّا وحلّت مجلسه وسلخت عنه رفاق دربه، ورضت بهم بديلًا عنه لأنهم لا يشبهون تمرده الثوري وسيطيعونها بكل أدب وهدوء.

الزُبيدي هازم العفافيش في الضالع وكاسر المد الفارسي الأول في شبه الجزيرة العربية وقاهر الإخونج والإرهاب في محافظات شرق الجنوب جلجلت جيوشه وصولًا حدود صلالة، ركّع الجميع ودهس بعنفوانه فلول الشرعية وصكَّ القرارات الجنوبية بكل أنفة وجسارة.

رجلٌ في عروق دمه مهورٌ جامحة ونسورٌ تذود بكبرياء الملوك الحميريين، لم يذعن لشرعية ولا لمملكة، فصلصلت أجراس الخطر واهتزت عروش المملكة حين شارفَ الزُبيدي على إعلان دولة الجنوب العربي.

لله درك يا بطل، تالله لن تتكرر ولا يشبهك أحد، دخلت التاريخ وكنت أعظم من مر في ذاكرة الشعب الجنوبي، ووالله لو تركوك كلهم لبقيتُ معكَ إلّا أن أغدو هامدًا كجدوة جذلة.

زر الذهاب إلى الأعلى