اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#صرخة في وادي الظلم: عدن تنادي فهل من مجيب؟

مازن علاء

في ظل الظلم والفساد الذي يخيم على عدن، تظل صرخة الحق هي الوحيدة التي تتردد في وادي الصمت. ما هذا الظلم الذي يطال أبناء عدن، حيث يعطون رواتب بالآلاف من الريالات السعودية للبعض، ويدعون الأغلبية العظمى يتمنون غوث يومهم؟ أين الأنسية؟ أين العدل؟ هل من إنسان عاقل سيتحدث؟

إن الوضع في عدن يثير الغضب والاستياء. شوارع غارقة في المجاري، وسوق ينهار، وصحفيون وإعلاميون يتم قمعهم، ومكاتب ومؤسسات تتحدث بصوت الشعب يتم إغلاقها. هذا الوضع المأساوي يعكس حقيقة مريرة عن الشرعية التي تتواجد الآن في عدن. إنها شرعية الفساد والظلم، شرعية تقمع الحريات وتغلق الأفواه.

أين سلة الغذاء التي كان يصرفها الرئيس الزبيدي لتسعة مليون مستفيد؟ هل سوف يكون هناك مكرمة لعيد الأضحى مثل كل عام، وسوف يذوق الفقراء اللحم؟ أين الأنسية بين حقوق الإنسان؟ أين التقارير والاقلام التي كانت تكتب عن حقوق الفقراء؟ أين الوعود التي قطعت على ألسنة المسؤولين؟ هل نسيتم أن هناك بشر يعانون من الجوع والفقر؟

يا شعب عدن، يا شعب الجنوب، لا تسكتوا عن هذا الظلم. قوموا بفضح الفساد، ادعمو الحريات والعدالة. توحدوا ضد الظلم، احموا عدن من القمع. لا تسمحوا للشرعية المزيفة أن تدمر حياتكم.

إن عدن تنادي، فهل من مجيب؟ هل ستستجيبون لنداء الحق؟ هل ستقفون ضد الظلم والفساد؟ لا بد من التغيير. لا بد من إصلاح. لا بد من عودة الحق إلى نصابه. فلنعمل جميعاً لتحقيق ذلك، ولنبني عدن الجديدة التي نريدها.

عدن تنزف، فهل من مجيب؟”

مواضيع شيقة ومؤثرة:

– الفساد في عدن: أسبابه وآثاره
– حقوق الإنسان في عدن: الواقع والتحديات
– دور الإعلام في فضح الفساد ودعم الحريات
– مستقبل عدن: التحديات والفرص
– دور المجتمع المدني في دعم العدالة والمساءلة

زر الذهاب إلى الأعلى