علم الجنوب: غضب الثائرين وعنفوان الماجدات وبندقية المقاتل حين ينادي الواجب

خاص
قال أبومرسال الدهمسي، ناشط جنوبي من خلال منشور له جاء فيه: علم الجنوب ليس مجرد قطعة قماش تُرفع على سارية، بل هو وجدان شعب بأكمله، رمز كفاحه وهويته وسيادته وكرامته وراية دولته . إنه الصوت الصامت الذي يجلجل في الآفاق، يروي للعالم قصة شعب حر عظيم .
واضاف: هو الكفن الذي احتضن أجساد الشهداء، والوشاح الذي لف أحلام الأطفال، والنبراس الذي أضاء دروب المناضلين، واحتضن وصايا الراحلين.
وتابع: هو السماء الزرقاء التي مرت من ثنايها ابتهالات الأمهات، وادعية الشيوخ
واستكمل: هو البحر الذي غسل جراح المقاتلين، والرمل الذي ارتوى بدماء الشهداء و تبلل بعرق المزارعين، هو الملح الذي حفظ نكهة الأرض والهوية.
ولفت: هو غضب الثائرين وعنفوان الماجدات وبندقية المقاتل حين ينادي الواجب، صوت شواض النار وسنا البرق وغيث السحاب ودفئ المطر وعطاء المواسم
وبين: هو عرق الكادحين الذي لا يقدر بثمن ومبضع الطبيب حين تئن الجراح، ودم الشهيد ودمع اليتيم وصيحات الساحات وحبر الصحف وتراتيل الليل وفجر النصر الباسم .
وأفاد: هو سنابل القمح في مواسم الخير، وشوك السَّمُر الصامد في وجه الريح، وباسقات النخيل التي تعطر بطلعها وبلحها السماء والسحب الغاديات .
وأشار: هو المرافئ التي استقبلت العائدين، والمدارس التي خرجت الأحرار، وأحلام الأطفال التي تكبر بكبرياء،
وطموحات الشباب التي تعانق المجد.
وأكد: هو الحارس الأمين لذاكرة الجنوب، ولسانه المتحدث الأبدي في كل محفل. في صمته، يقرأ الجميع رواية شعب ابي لا يعرف الخضوع، ولا يرضى الدنية.. ساريته التي تتسامى في العلى، لا تشير إلا إلى حرية شعب أبيّ، لا ينكسر، لا يساوم، لا يُهزم.
واختتم منشوره بالقول: هو علم الجنوب… يرفرف ولا ينثني . ارتفعى ليبقى رمزا وشاهدا على مجد شعب لا يموت .