اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

“أمريكا وإيران: تصعيد مفتوح ومفاوضات سرية خلف الكواليس”

تتواصل المواجهة الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران لليوم الـ25، في ظل غياب نتائج ملموسة للمفاوضات غير العلنية، فيما تتداخل التحركات العسكرية مع إشارات دبلوماسية للتهدئة.

وتثير المهلة الأمريكية الممنوحة لإيران، إلى جانب التصريحات المتباينة للرئيس دونالد ترامب، تساؤلات حول ما إذا كانت تهدف فعلياً للتهدئة أو تُستخدم كأداة لإدارة الضغط السياسي ورفع سقف التوقعات.

جهود دبلوماسية متعددة الأطراف

من المتوقع أن تستضيف باكستان اجتماعاً بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، قد يحضره نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، وفق مصادر مطلعة. وتشترك باكستان وتركيا ومصر وسلطنة عُمان في الوساطة، بهدف التوصل إلى وقف إطلاق النار وتأمين ممر آمن للسفن في مضيق هرمز.

وقدمت الولايات المتحدة قائمة من 15 بنداً لتوقعاتها من إيران، لكن لم يتضح بعد مدى قبول طهران لها. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن «هذه محادثات حساسة ولا ينبغي تفسير أي تكهنات إعلامية على أنها نهائية».

ثلاثة سيناريوهات محتملة

المحللون يشيرون إلى ثلاثة مسارات:

  1. اتفاق شامل يتناول الصواريخ الإيرانية ونفوذها الإقليمي.
  2. الوضع الرمادي: تصعيد منخفض الوتيرة مع مفاوضات متقطعة دون اتفاق نهائي أو حرب شاملة.
  3. تصعيد عسكري مباشر: قد تلجأ الولايات المتحدة لخيارات برية أو بحرية لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.

استعدادات عسكرية أمريكية وإسرائيلية

بحسب صحيفة «الغارديان»، تلقت القوات الخاصة الأمريكية والإسرائيلية تدريبات على مهام استخراج المواد النووية من بيئات معادية، باستخدام معدات «المنشأة المتنقلة لليورانيوم» التي تتطلب عمليات برية واسعة في عمق إيران.

غموض الموقف الإسرائيلي

يبقى الموقف الإسرائيلي غامضاً تجاه أي مسار تهدئة محتمل، إذ نقلت «واشنطن بوست» عن مسؤولين إسرائيليين أن الحاجة لضربات لاحقة ضد إيران قد تستمر لضمان عدم إعادة بناء برنامج الصواريخ الباليستية أو استعادة اليورانيوم. 

زر الذهاب إلى الأعلى