الزلزال العسكري يضرب كابول.. هل دقت ساعة المواجهة الشاملة مع باكستان؟

في ليلة لم تنم فيها العاصمة الأفغانية، استيقظ العالم على دوي انفجارات هزت أركان كابول. لم تكن مجرد غارات عابرة، بل كانت رسالة بالنار والحديد من باكستان، بعد أن أعلن الرئيس آصف علي زرداري صراحة: طالبان تجاوزت الخط الأحمر.
ماذا حدث في الساعات الأخيرة؟
تداولت منصات التواصل مقاطع تقشعر لها الأبدان لانفجارات ضخمة أضاءت سماء كابول، وسط أنباء عن استهداف منشآت حيوية، من بينها مستشفى لإعادة تأهيل المدمنين وقواعد عسكرية في غني خيل.
ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، خرج ليدين سقوط مدنيين، لكن الرواية الأخرى تتحدث عن رد فعل عنيف على هجمات بـ المسيرات نفذتها طالبان داخل العمق الباكستاني.
المثير للصدمة ليس فقط القصف، بل هو الرفض الباكستاني القاطع للوساطة الصينية! عندما ترفض إسلام آباد تدخل بكين، فهذا يعني أن لغة المدافع أصبحت هي الوحيدة المسموعة على الحدود المهتزة أصلا.
نحن أمام مشهد معقد:
طيران باكستاني يخترق الأجواء السيادية.
مسيرات طالبان تضرب في العمق الجاري.
مدنيون يدفعون الثمن في المستشفيات والشوارع.
هل تخرج الأمور عن السيطرة وتتحول الجبهة إلى حرب استنزاف كبرى؟ أم أن هذا القصف هو آخر الدواء لإجبار الأطراف على التراجع؟