اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

ترامب يهدد وإيران تتوعد والنفط في بؤرة الصراع

 

واشنطن/متابعة خاصة

مع دخول الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة يومها السادس عشر وأسبوعها الثالث، بات النفط ومنشآت الطاقة في مرمى نيران الأطراف المتحاربة، فيما تصاعدت حدة التهديدات المتبادلة، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير جزيرة خرج الإيرانية النفطية، فيما توعد الحرس الثوري الإيراني، امس (الأحد)، بـ”مطاردة” رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و”قتله”.

ترامب يهدد بتدمير مركز تصدير النفط الإيراني
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشن المزيد من الضربات على جزيرة خرج والتي تُعد مركزاً لتصدير النفط الإيراني، في الوقت الذي تعهدت فيه طهران بتصعيد ردها.

وقال ترامب إن الضربات الأمريكية دمرت تماماً معظم جزيرة خرج، مشيراً إلى أن طهران تبدو مستعدة لعقد اتفاق لإنهاء الصراع إلا أن الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد.

مضيق هرمز
كتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه يجب على دول العالم التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز أن تعتني بهذا الممر، وسنقدم المساعدة، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستنسق أيضًا مع تلك الدول لضمان سير الأمور بسرعة وسلاسة وكفاءة.

وقالت كوريا الجنوبية إنها ستدرس الأمر بعناية، ولم يستبعد تاكايوكي كوباياشي مسؤول السياسات في الحزب الحاكم في اليابان احتمال إرسال بلاده سفناً حربية لتأمين المضيق.

وقال مسؤولون إن فرنسا تسعى لتشكيل ​تحالف لتأمين مضيق هرمز بمجرد استقرار الوضع الأمني هناك، وإن بريطانيا تناقش مجموعة من الخيارات مع الحلفاء لضمان أمن الملاحة البحرية.

وتشكل قدرة طهران ‌على ⁠وقف الملاحة عبر ⁠المضيق، وهو ممر رئيسي لشحن النفط والغاز، معضلة بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها الذين يواجهون ارتفاعاً حاداً في أسعار الطاقة، إذ تتسبب الحرب في أكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات النفط، وشهدت أسعاره ارتفاعات حادة، وبدا أن أزمة الطاقة أيضاً ستستمر.

في المقابل، هددت طهران بتحويل البنية التحتية النفطية المرتبطة بالولايات المتحدة في الشرق الأوسط “إلى رماد” في حال ضرب منشآتها النفطية.

الحرس الثوري الإيراني يتوعد بقتل نتنياهو
توعد الحرس الثوري الإيراني، على موقعه الإلكتروني “سباه نيوز”، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً إنه “إذا كان هذا المجرم قاتل الأطفال على قيد الحياة، فسنستمر بالعمل على مطاردته وقتله بكل قوة”. يأتي ذلك بعد أنباء عن مقتل نتنياهو وهو ما نفته إسرائيل.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم شنّ ضربات بالصواريخ والطائرات المسيرة ⁠على أهداف في إسرائيل وثلاث قواعد أمريكية في المنطقة، ووصف الهجمات بأنها أول جولة ‌من الرد على مقتل عمال في مناطق صناعية في إيران.

وأدى هجوم بطائرة مسيرة إلى ‌تعطيل مركز رئيسي للطاقة في الإمارات أمس وهو ميناء الفجيرة قبل أن يعود الميناء للعمل اليوم، وطالبت الولايات المتحدة مواطنيها بمغادرة العراق بعد هجوم صاروخي على السفارة في بغداد مساء الجمعة.

إسرائيل تبدأ موجة واسعة من الضربات
ميدانياً أيضاً، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة واسعة من الضربات على غرب إيران الأحد، فيما دخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد الإيران يومها السادس عشر.

وكتب الجيش في منشور عبر منصة “إكس”: “بدأ جيش الدفاع قبل وقت قصير موجة غارات واسعة استهدفت بنى تحتية تابعة لنظام الإرهاب الإيراني في غرب إيران”.

وكانت وكالة فارس للأنباء شبه الرسمية قد أفادت أمس (السبت) أن ما لا ‌يقل عن 15 شخصاً قتلوا في هجوم استهدف مصنعاً في مدينة أصفهان بوسط إيران.

عراقجي يرحب بأي مبادرة لإنهاء الحرب
سياسياً، رحب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأي مبادرة تؤدي إلى إنهاء الحرب بشكل كامل، مشيراً إلى استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع قطر والسعودية وسلطنة عمان والدول المجاورة.

وأضاف أنه من المحتمل أن تكون إسرائيل وراء الهجمات على أهداف مدنية في الدول العربية، مبيناً أن إيران مستعدة لتشكيل لجنة تحقيق مع دول المنطقة بشأن الأهداف التي تعرضت للهجوم.

زيلينسكي على خط الحرب
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، دخل على خط حرب الشرق الأوسط، عندما صرح بأن روسيا تزود ⁠إيران بطائرات مسيرة من طراز ⁠”شاهد” لتستخدمها للرد على هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل، وجرى ربط الطائرات المسيرة من طراز “شاهد” بهجمات أخرى في دول بالمنطقة لكن مكان تصنيعها ليس واضحًا على الدوام.

زر الذهاب إلى الأعلى