لن تطمِسوا هويتنا و لن تكسِروا إرادَتِنا مهما صنعتُم

رباب أحمد
شِراءَ الولاءات السياسية و الإعلامية و العسكرية و كتمِ الأصوات المُخالِفة و تقييدِ الحُريّات المشروعة كُلَّ هذهِ مِن أفعال العاجزين الذينَ لا يكتَرِثونَ لـ العواقِب، يظنونَ بـ أنَّهُم قد أمسكوا بـ الخِطام يقودونَ بهِ شعبَ الجنوب العربي إلى حيثُ ما يُريدون، مُتجاهلينَ بـ أنَّ الشعب في الجنوب العربي لا يقبل المذلّةَ و لا المهانة يرفُض دومًا التبعيّة و العبودية و يعشق عبق الحُريّة.
لن تطمِسوا هويتنا و لن تكسِروا إرادَتِنا مهما صنعتُم يا مُرتزقة فـ من يظُن بـ أنّهُ قد طمسَ الهوية و طبّع اعتباطًا الحياة اليومية عبرَ أبواق ناعِقة و لصوص و مُرتزقة فـ هو واهِمٌ حقًّا فـ الشعب في الجنوب العربي واعٍ و مُدرِك تمامًا ما يُحاك لهُ مِن مؤامرات خبيثة في مُعسكر الشهراني الزيدي و قصر معاشِق بـ رعاية العميل الخائن الزنداني و وزير الدفاع الجديد زعيم غزوة خيبر سابِقًا العُقيلي الإخونجي.
نقولها لكُم بـ المفتوح من انكشفَ مَعدِنُه الزائِف و باعَ القضية الجنوبية و المجلس الانتقالي الجنوبي و قَبِضَ الثمن لا يُمثِل إلا نفسُه، فـ منطقتُه و قبيلَتُه بريئةٌ مِنهُ كـ برآءة الذِئبِ مِن دمِ النبي يوسِف، فـ من خان لا كانَ و لا استكان و منبوذ مِن أهلُه و عشيرتُه.
لا تظنوا يا آلَ سلول بـ أنكُم قد ظفِرتُم بـ الجنوب العربي و احتويتُم القضية الجنوبية عبر أذرعكُم الإعلامية و السياسية و العسكرية المُرتزقة حينَ ما أغلقتُم المقرّآتِ الحكومية الجنوبية التابعة لـ المجلس الانتقالي الجنوبي فـ القضية الجنوبية باقية و المجلس الانتقالي الجنوبي باقٍ إلى قيام دولتنا الجنوبية مِن المهرةَ شرقًا مرورًا بـ حضرموت و شبوة وسُقطرى و أبين و لحج و الضالع و يافِع و ردفان و الصبيحة و العاصمة الجنوبية عدن حتى بابِ المندبِ غربًا.
نقولها لكُم ثأرُنا لا محالةَ قادِم و الأيام دول و ما تحصدونهُ اليوم من غارات بالستية ثمرة جهودكم الدموية التي استهدفت أرضنا و أحرقت مُعسكراتِنا و أبادت جنودنا في صحراء حضرموت و المهرة، نأمل مِن الله العزيز الجبّار المُنتَقِم أن ينتَقِم لنا مِمّن ظلمنا و اعتدى علينا و سفكَ دِماءنا، نسأل الله أن يهلِك آلَ سلمان و أن يُرسِل عليهِم صواريخ الأعداء إلى قصورهم الفارِهة و يُسمعنا بـ خبر هلاكُهم و هلاك ذريَّتُهم العَفِنة جزاءَ ما صنعتهُ أيديِهم القَذِرة، اللَّهُمَّ آمين يا رب العالمين.
اللَّهُمَّ اهلِك الظالمين بـ الظالمين و اخرجنا مِن بينِهم سالمين، الرحمة لـ الشُهداء الجنوبيين الأبرار و الشِفاء العاجل لـ الجرحى الجنوبيين الأطهار و الحُريّة لـ الأسرى و المُختطفين في سجون مُرتزقة آلِ سلول الأشرار،
يا شعبنا الجنوبي الأبي عليكُم بـ الثبات و الصمود و التحلي بـ الصبر و الوقوف مع المجلس الانتقالي الجنوبي خلف القيادة الجنوبية بـ زعامة القائد الوالد عيدروس بن قاسِم الزُّبيدي و من معه، فـ دولتُنا الجنوبية قادِمة شآءَ من شآء أو أبى من أبى و عِصاباتِ الإحتواء الزيدي السعودي إلى زوال، اللَّهُمَّ هل بلّغت اللَّهُمَّ فـ اشهد.