الجنوب قضية شعب قرر ولن يتراجع

أصيل هاشم
الضالع اليوم لم تخرج لتتفرج، بل خرجت لتُحاكم كل من تآمر على إرادة الجنوب.
خرجت لتقول: القرار الجنوبي لا يُصنع في الفنادق، ولا يُدار من خلف الستار، ولا يُختصر في بيانات بلا شارع ولا جماهير.
من لا يعترف بإرادة الشعب، فهو لا يمثل إلا نفسه.
ومن يساوم على قضية الجنوب، فهو خارج الصف وخارج التاريخ وخارج الوجدان الشعبي.
الضالع صفعت أوهام “البدائل” وكسرت رهانات التفتيت وأحرقت أوراق الوصاية.
وهذه الرسالة واضحة:
الجنوب ليس سلعة تفاوض، ولا ملف ترحيل، ولا مشروع مؤقت… بل قضية شعب قرر ولن يتراجع.
شرعيتنا من الميدان، لا من الغرف المغلقة.
وتفويضنا من الجماهير، لا من بيانات الخارج.
ولهذا نقولها بملء الفم:
المجلس الانتقالي الجنوبي هو التعبير السياسي عن هذه الإرادة الشعبية، ومن يحاول القفز فوقه إنما يقفز فوق شعب كامل.
والتفويض يتجدد اليوم للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي
تفويض وعي لا عاطفة، وموقف لا مجاملة، وطريق لا عودة عنه حتى استعادة الدولة كاملة السيادة.
رسالة الضالع حاسمة:
إما أن تكون مع شعبك،
أو ستكون في مزبلة المشاريع الفاشلة.
الجنوب قال كلمته.. ومن لم يسمعها اليوم، سيسمعها غدًا بلغة أقسى.