اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

على العهد باقون ولجنوبنا ودولتنا كاملة السيادة منتصرون

 

المستشار/أ./أحمد محمد سالم الحامد،م/ حضرموت

محاور المقال السبعة للمقال : ـ

1. العهد والثبات: عهد الرجال للرجال، قسمٌنا الذي قسمناه أمام قيادتنا الجنوبية الفذة. معانات المواطن والوطن الجريح والذبيح.
2. الولاء للقيادة: قناعة راسخة خلف قيادتنا السياسية الفذّة حفظها الله واطال الله عمره.
3. العدوان الغاشم و الغادر : قصف قواتنا الجنوبية بقسوة وحشية لامثيل لها في صحراء حضرموت.
4. قراءةالمشهد السياسي: قراءة عميقة في تحوّلات الأحداث المتسارعة وأهدافها الخفية.
5. الحرب الاقتصادية: تجويع وتركيع وحرب خدمات تستهدف المواطن والمواطن.
6. دور الفعال بالمخرج السياسي الخفي واللؤبي المنتنفذ من الشللية وغيرهم بالجنوب : من هم الذي يتآمر على القضية الجنوبية ويحاول إجهاضها واستبعاد قيادتها وكوادرها ومناضليها؟
7. المسار العسكري: التخطيط والجاهزية التامة و الكاملة للرد المناسب بالوقت والمكان المناسب وحماية المكتسبات..

( نص المقال ) : –

سنظل أوفياء للعهد، صامدين على المبدأ، ماضين نحو الهدف المنشود بمشروعنا الكبير باستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة أرضاً وانساناً. بالعهدٌ الذي قطعناه لقيادتنا السياسية الجنوبية الفذة حفظها ورعاها ولشعبنا ووطننا الجنوبي الجريح أننا قط لا نساوم ولا نلين عن مشروع استعادة دولتنا الجنوبية على تراب ارضها الطاهر والمروي بدماء الشهداء الابرار عليهم رحمة الله.

نعم نقول ونكررها رغم ما يتعرض له المواطن في حضرموت وادياً وساحلاً خاصة والجنوب عامة من سياسة وسخة قذرة من تجويع وتركيع، وفرض عراقيل وفتن هنا أو هناك، فإن الهدف واضح وجلي : إفشال واستبعاد القيادة عن الميدان بمشروعنا الكبير باستعادة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة من المهرة إلى باب المندب خلف قيادتنا السياسية الجنوبية والمفوضة شعبياً لذلك.

أعداؤنا يستخدمون كل الأساليب القذرة والوسخة: الإقصاء، تهميش الكفاءات، القمع، تكميم الأفواه، وزرع الانقسام. وآخر جرائمهم الشنيعة هي: القصف الهمجي بطيران “الحليف” لقواتنا الجنوبية في صحراء حضرموت، بلا أي مبرر مسبق. وللأسف الشديد والحزين من كنّا نظنه ونحسبه سنداً، كشف عن وجهه الحقيقي القبيح واختار لنفسه أن يكون خصماً لنا.

زر الذهاب إلى الأعلى