على العهد ماضون

شايف محمد الحدي
نؤكد المضي على العهد جنبًا إلى جنب مع فخامة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ثابتين على الموقف وواضحين في الانحياز، غير آبهين بتقلّبات المتلونين أو مواقف المنبطحين وأصحاب الحسابات الضيقة والمواقف الهزلية التي لا تصمد أمام أول اختبار.
لقد كشف أول منعطف حاسم حقيقة هؤلاء أمام شعب الجنوب، حين تخلّوا عن القضية في لحظة مفصلية، وباعوا الثوابت والمبادئ جملةً وتفصيلًا، مفرّطين بكل ما تحمله القضية من معنى وتاريخ ومسؤولية.
ومن يختر طريق المساومة والانكفاء لا يمكنه الادعاء بتمثيل الإرادة الشعبية، ولا مكان له في معركة الوعي أو في مسار المستقبل الذي يُبنى على الوضوح والثبات لا على التقلّب والانتهازية.