اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

من الذاكرة الجنوبية ..السعودية ضد استقلال الجنوب وهذا الدليل

كتب/جياب باعباد

السعودية احدى دول التحالف العربي بل تؤكد انها قائده والتي اعلنت قتال مليشيات الحوثيين ..ضف الى انها احدى دول الرباعية الدولية ..ولكن مايحز بالنفس انها منذ تحرير محافظات الجنوب في يوليو٢٠١٥ لم تقدم اي دعم للمقاومة الجنوبية التي تقاتل الحوثيين وانما وجهت دعمها لقوى الشمال في الشرعية لاستعادة سيطرتها على الجنوب باستخدام القوة عبر الاحتراب الداخلي الذي دفعت به والاحداث التالية توكد هذا:
أولاً/بعد موافقة قيادة المقاومة على دمجها في اطار وزارتي الدفاع والداخلية بموجب الاتفاق الذي تم في يوليو٢٠١٥م لم تلتزم حكومة الاصلاح جماعة الاخوان المسلمون باليمن باعادة تسليح الوية المنطقة الرابعة وتفعيل عملها كون كل منتسبيها جنوبيين

ثانياً/ لم تقدم دعمها للقوات المسلحة الجنوبية لمحاربة عناصر الارهاب التي دخلت محافظات عدن ولحج وابين اثناء مواجهة الحوثيين بقتال المقاومة الجنوبية لإعادة السيطرة على هذه المحافظات.

ثالثاً/عندما فشلت دعمت حكومة الاصلاح جماعة المسلمين فرع اليمن بتشكيل وحدات عسكريةو امنية موالية لها في هذه المحافظات يفوق القوام المحدد للمنطقة الرابعة وتسليحها بدلاً عن الوية المنطقة بهدف القضاء على قوات الانتقالي وإعادة السيطرة على الجنوب وقد كانت وراء الاحداث التي وقعت فيه خلال الاعوام من ٢٠١٨ وحتى ٢٠٢٣م.

رابعاً/قطعت الدعم عن قوات الانتقالي ومستحقاتها التي تعهدت بها بدلاً عن الامارات من بداية٢٠٢٠ حتى عادت الامارات باعتمادها عام٢٠٢٣م بهدف ارغامها على ترك مواقعها حتى يتسنى لقوات الشرعيه باعادة السيطرة على الجنوب.

خامساً/دفعت بالاصلاح بتشكيل محور بيحان من سبعه الوية اضافة الى محور عتق التابع للشرعية،وبذلك تراخت مع تلك القوى العسكرية وغضت الطرف لاسيما اثناء تسليم المحور لرافضة اليمن وتسليم بيحان للمليشيات التي ادعت بان قيام العاصفة لانهاءها

سادساً/بعد تحرير بيحان من قبل العمالقه شرعت بتشكيل قوات درع الوطن من الجنوبيين تحت مسمى احتياط القائد الاعلى من شان توجد حجه لتشكيها خلافاً لإتفاق الرياض ولكي تتمكن من نشرها في مناطق الجنوب كون الانتقالي لا يعترض نشرها تفادي لاي قتال جنوبي جنوبي .

سابعاً/دعم الارهاب الذي انطلق من تعز ومارب والمنطقه العسكرية الاولى لقتال قوات الانتقالي وزعزعت امن الجنوب.

ثامناً/منع انتقال القوات الشمالية من وادي حضرموت ومحافظة المهرة حسب اتفاق الرياض على الرغم انها تعلم ان هذه القوات كانت تؤي عناصر الارهاب وتحميهم وتدعمهم وتأمن نقل مهربات السلاح للحوثيين عبر مناطق سيطرتها.

تاسعاً/دفعت بقوات الانتقالي باخراج قوات الشمال من المهرة والوادي بالقوة بهدف اضعافها كون< السعودية> كانت تتوقع اطالة امد المعركة بحيث يسهل لدرع الوطن ارغام قوات الانتقالي الانسحاب منها،وكن عندما حررتها بضربة خاطفة ورفضت الانسحاب دفعت بقوات الطوارئ الشمالية بغطاء جوي يفوق الوصف لاخراجها بالقوة بعد ان تاكد لها ان وحدات من درع الوطن لا تقاتل الجنوبيين باستثناء الشمالين الذين التحقوا من المنطقه الاولى مع بعض وحدات الدرع الحضرمية.

وهذا هو ما سعت له السعودية عدم تمكين الجنوبين من السيطرة على الجنوب بموجب اتفاقها مع ايران وقوى الشمال في عمان

زر الذهاب إلى الأعلى