اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

للتاريخ وللإنصاف

النقابي الجنوبي/خاص

بتاريخ 6 يناير 2026 صدرت برقية من قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي تضمنت توجيهات واضحة بـ الانسحاب خارج عدن، إعادة التموضع، وعدم مواجهة أي تشكيلات عسكرية جنوبية داخل العاصمة.

في ذلك الوقت، وبحسب مصادر موثوقة،كان القرار مباشرًا من الرئيس عيدروس الزُبيدي بمنع أي مواجهة، ورفض إراقة قطرة دم واحدة في عدن
بين أي قوات جنوبية مهما كانت الاستفزازات.

هذا الموقف لم يكن ضعفًا،بل قرارًا مسؤولًا لتجنيب عدن حربًا داخليةكان يمكن أن تجرّ المدينة إلى كارثة لا تُحمد عقباها.

وسبق وأن تحدثتُ في منشور سابق عن هذا التوجه،لكن اليوم تتأكد المعطيات أكثر،ويثبت أن خيار التهدئة وضبط النفس كان قرار قيادة لا مزايدة فيه ولا حسابات شخصية

التاريخ سيُسجل من اختار حماية عدن،ومن منع الفتنة،ومن قدّم دم الجنوبي على أي مكسب سياسي.

عدن أمانة…
ومن حق الناس معرفة الحقيقة

زر الذهاب إلى الأعلى