أرقام هلع غير مسبوقة تكشف حجم الارتباك.. كيف أشعلت رسالة الزُبيدي عاصفة بلا مضمون؟

النقابي الجنوبي / خاص
رصد “محرك جوجل” خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية أرقاما قياسية لا تسجل إلا في مواسم الهلع.
أكثر من ثمانية ملايين تغريدة،
وخمسمائة وسبعون ألف تهمة جاهزة للتصدير،
ومائة وثمانية وسبعون منصة تواصل جديدة “وُلدت فجأة”،
وثلاثمائة لقاء تلفزيوني بلا “مضمون”،
وستمائة وسبعون بيان وسبعة وستون ألف مهرج تحت مسمى “مستخدم نظيف” وأكثر من ثمانية قرارات بلا قرار، ومائتان وثمانية عشر “تأشيرة” افتراضية،
وسبع حالات انخراط في معركة لا يعرفون بوصلتها.
كل هذه الأرقام الفلكية لم تكن لنصرة أهلنا في غزة أو البلدان الإسلامية ولا لرفع ظلم، ولا لإيقاف معاناة، بل جاءت فقط بعد رسالة واتساب واحدة بعثها سعادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي
إلى أبناء الجنوب، دعاهم فيها للخروج عصر الجمعة، إلى ساحة العروض خور مكسر في العاصمة عدن، لتأييد الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي، والمطالبة بكشف مصير الوفد المفاوض في الرياض.
رسالة “واتساب” واحدة جعلتهم يتخبطون كمن مسه مس.. ارتباك، صراخ، تحليلات، وبيانات طوارئ!
إذا كان هذا حالهم مع رسالة فكيف سيكون حالهم عندما يلقي خطابا.