الانتقالي الجنوبي مازال قوياً

كتب/عادل العبيدي
ألى أولئك الذي ينادون بالدعوة إلى تشكيل كيان سياسي جنوبي جديد على حساب المجلس الانتقالي الجنوبي ، على رسلكم ، الانتقالي الجنوبي مازال قائما ولم يسقط بعد ، ولم يحل بمطلب شعبي جنوبي ، جميع مؤسساته وهيئاته وإداراته في العاصمة عدن وفروعه في المحافظات الجنوبية وممثليه خارجيا هي هي ، ومازال شعب الجنوب مستجيبا لدعواتها .
وخير دليل مليونية الصمود والوفاء التي أقيمت في 10 يناير في ساحة الحرية بخور مكسر التي كانت استجابة للدعوة الموحدة من كل مؤسسات الانتقالي ، وأيضا المظاهرات الشعبية الكبيرة التي خرجت في كل محافظات الجنوب استجابة لدعوة مجالس الانتقالي فيها ، التي وعلى أثرها تم تجديد التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي وللرئيس القائد عيدروس الزبيدي في تمثيل القضية الجنوبية ومواصلة السير بها نحو استعادة دولة الجنوب العربي المستقلة.
وأن كان من ثمة أشياء يجب الاتفاق على شخص (القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي) وأيضا تعيين أشخاص آخرين عن قيادات الانتقالي المتواجدة حاليا في الرياض والتي أعلنت حل المجلس الانتقالي الجنوبي بغض النظر أن يكونوا مكرهين أو غير مكرهين ، لسد وظائفهم التنظيمية والإندراج في العمل النضالي الطوعي للأخرين والأوليين أو حسب الأمكانيات المادية المتاحة للمجلس .
بقاء ثقل القضية الجنوبية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية التي وصلت إليها مرتبط ببقاء وثقل المجلس الانتقالي الجنوبي في الداخل الجنوبي ، حتى مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي في الرياض لم يكن ليتم الدعوة إليه وتبنيه لولا ثبات المجلس الانتقالي برئاسة القائد عيدروس الزبيدي في مواقفهم الشجاعة وعدم التنازل قيد أنملة عن أهداف و مبادئ استعادة دولة الجنوب العربي المستقلة .
الانتقالي الجنوبي مازال قويا بالله ثم بعدالة القضية الجنوبية التي يمثلها وبشعب الجنوب وبجيشه ومقاومته وبشجاعة وثبات رئيسه عيدروس الزبيدي .
عادل العبيدي