اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#‏الامارات العربية المتحدة تصنف كاقوى قوة عسكرية عربية

النقابي الجنوبي/متابعات

الإمارات العربية المتحدة تُظهر قوة دفاعية مذهلة
نسبة اعتراض الإمارات للصواريخ 95%
الإمارات العربية المتحدة تصنف كأقوى قوة عسكرية عربية، وثاني أقوى قوة في المنطقة بعد إسرائيل

عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران يوم السبت، توقع المحللون ردًا على القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط. لكن المفاجأة كانت القصف العشوائي على ما يبدو على أهداف مدنية في الخليج.

حتى الآن، أظهرت الإمارات العربية المتحدة قدرةً مذهلةً في مجال الدفاع الجوي، ولكن إذا استمرت إيران في استهداف المدنيين، فستستعرض أبوظبي بلا شك قدراتها الهجومية.

تحمّلت الإمارات العربية المتحدة وطأة الهجمات في المنطقة. فقد أُطلق أكثر من 700 صاروخ باليستي وصاروخ كروز وطائرة مسيرة انتحارية على أراضيها في أول يومين من الحرب. وللمقارنة، هذا العدد يفوق ما أطلقته طهران على إسرائيل.

استثمرت أبوظبي بكثافة في أنظمة دفاع جوي متطورة، تجمعها في منظومة دفاعية متعددة الطبقات.

تمتلك الإمارات منظومة ثاد الأمريكية لاعتراض الصواريخ على ارتفاعات عالية، وبطاريات باتريوت، ومنظومة باراك-8 الإسرائيلية، ومنظومة بانتسير-إس1 الروسية، ومنظومة تشيونغونغ 2 الكورية الجنوبية، ومنظومة سكاي نايت محلية الصنع. وهذا يُشكل ثلاثة جدران حماية: فإذا لم تتمكن منظومة ثاد بعيدة المدى من تحييد التهديد، تدخل منظومات متوسطة المدى، ثم قصيرة المدى حيز التنفيذ.

لا يكفي امتلاك المعدات وحدها: يجب أن تمتلك الدول القدرة على تشغيل أنظمة معقدة. ويُقدم التاريخ أمثلة على إهدار التكنولوجيا المتقدمة بسبب سوء استخدامها. وقد أظهرت القوات المسلحة الإماراتية قدرةً رائعة.

حتى الأول من مارس، بلغت نسبة اعتراض الإمارات للصواريخ 95%. وأعلن الجيش تدميره لجميع الصواريخ التي اخترقت أراضيها، و94% من الطائرات المسيّرة التي يصعب اعتراضها. يُعدّ هذا إنجازًا باهرًا بكل المقاييس، يُضاهي نسبة نجاح منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية التي تبلغ 90%.

تتفوق القدرات الهجومية للإمارات العربية المتحدة على نظيرتها الإيرانية بفارق شاسع. فسلاح الجو الإيراني متخلف بأجيال عن أسطول أبوظبي. وإلى جانب قوتها القتالية، أثبتت الإمارات قدرتها على بسط نفوذها في نزاعات سابقة، بفضل قدرتها على التزود بالوقود جوًا في المعارك. لا تقتصر قدرة أبوظبي على الرد فحسب، بل يمكنها أيضًا مواصلة القتال لفترة طويلة. يُصنّف الخبراء العسكريون الإمارات العربية المتحدة كأقوى قوة عسكرية عربية، وثاني أقوى قوة في المنطقة بعد إسرائيل. وتعمل قواتها المسلحة، ولا سيما الحرس الرئاسي وقيادة الطيران المشتركة، على مستوى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

إذا ما اضطرت الإمارات إلى شنّ هجوم، فلن تكون وحدها. فقد أحكمت الولايات المتحدة وإسرائيل سيطرتهما على المجال الجوي الإيراني، وعرقلتا قدرة طهران على صدّ الضربات الجوية.

في الوقت الراهن، تُظهر أبوظبي ضبطًا للنفس. إلا أن الضربات العشوائية على المدنيين في الخليج، وما تُسببه من اضطرابات في التجارة العالمية، تُثير ردود فعل دولية.

زر الذهاب إلى الأعلى