باتيس: استفزازات «الطوارئ الشمالية» في وادي حضرموت تهدّد الاستقرار وتقوّض أي حديث عن دولة

النقابي الجنوبي/خاص
شن المقدم الحضرمي عمر باتيس هجومًا لاذعًا على قوات الطوارئ الشمالية المتمركزة في وادي حضرموت، محمّلًا إياها مسؤولية الاستفزازات المتكررة بحق المدنيين، وتلفظ عناصرها بألفاظ مسيئة وعقلية قمعية تنتهك كرامة الأهالي.
وقال باتيس في منشور على صفحته بفيسبوك: «استفزازات بعض الجنود بحق المواطنين الحضارم، وتلفظهم بألفاظ قبيحة، ليست مجرد تصرفات فردية، بل تعكس نهجًا ممنهجًا لقوات مفروضة بالقوة على المنطقة، تكشف زيف شعارات النظام والقانون»، مؤكدًا أن أي دولة حقيقية يجب أن تضع احترام المدنيين وضبط السلوك العسكري في صلب أولوياتها.
وفي هذا السياق، تساءل مراقبون جنوبيون بحدة: «أين ادعاءات حماية المدنيين؟»، معتبرين أن المبررات التي رُوِّج لها لدخول هذه القوات لم تعد صالحة بعد أن أثبتت على الأرض أنها تمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار، لا أداة لحفظ الأمن.
وأشار المراقبون إلى أن استمرار هذه الانتهاكات بلا محاسبة يرسّخ مناخ الإفلات من العقاب، ويعزز الغضب الشعبي، مؤكّدين أن حضور قوات الطوارئ الشمالية في وادي حضرموت أصبح عامل توتر مستمرًا، يقوّض أي حديث عن دولة أو سلام، ويزيد الحاجة الملحّة لتمكين أبناء المحافظة من إدارة الملف الأمني بشكل يحمي المواطنين ويصون استقرار حضرموت.