#احمد المحوري يكتب: التضليل الإعلامي..ومحاولة إحباط عزيمة الجنوبيين

#احمد المحوري يكتب: التضليل الإعلامي..ومحاولة إحباط عزيمة الجنوبيين
احمد حمزة المحوري
في خضم الأحداث الجارية والمتسارعة يحاول الإعلام المعادي ذر الرماد في عيون المتلقي الجنوبي بكافة شرائحة، ويؤجج لفتنة تستهدف النسيج الاجتماعي،ويزرع الشك في نفوس أبناء الجنوب من خلال استهجان تصرفات قيادتهم السياسية والخطوات التي اتخذتها من أجل مصلحة الجنوب ارضآ وانسانا.
ومن خلال متابعة دقيقة وترصد للمواد إلاعلامية التي ترد من وسائل إعلام معادية للجنوب نرى أن مهمتها تتلخص في الآتي..
-محاولة أضعاف الجبهة العسكرية للقوات الحكومية الجنوبية التي حققت انتصارات ساحقة في حضرموت والمهرة،فتارة تنشر معلومات مضللة عن انسحاب من مواقع سيطرت عليها لصالح جهات أخرى،واحيان تدعي أن قواتنا الباسلة تعرضت لكمائن أو استهدفت عن طريق ضربات لا أساس لها من الصحة،واحيانا تسعى للتاجيج بينها وبين المواطنين،وتستخدم في فتنتها مصطلحات أصحاب الأرض،واهل الحق.
-محاولة زرع الشك والريبة في نفوس أبناء الجنوب من الخطوات الجبارة التي اتخذتها قيادتهم السياسية ،وتاتي أخبارها بشكل جرعات مسمومه تتمثل في أن القيادة السياسية الجنوبية استعجلت في اتخاذ قراراتها،وبان هناك فجوة بين القيادة السياسية الجنوبية وحلفاؤها،وتصور أن الخلاف مع المملكة العربية السعودية سيؤدي إلى القضاء على تطلعات الشعب الجنوبي في نيل استقلاله،كل تلك الأخبار والتقارير التي تأتي من مصادر إعلامية معادية تتحدث عن تلك المواضيع وتعطيها حيز أكبر في تناولاتها،ولم تعي أن الجنوبيين أصبحوا اليوم أكثر قوة من ذي قبل وحتى من كان منهم على حياد تلاحم مع اخوانه في مشهد يعبر عن تنامي واتساع شعبية القيادة السياسية الجنوبية من خلال خروج أبنا الجنوب قاطبة للساحات لدعم قيادتهم السياسية ومطالبتها بمواصلة خطواتها الجبارة.
-تحاول وسائل الإعلام المعادية أن تغذي التباينات من خلال انتهاجها سياسية ضرب الجنوبيين ببعضهم البعض فتارة تسعى إلى محاولة الزج بين القوات الحكومية الجنوبية وقوات درع الوطن في معارك وهمية،وتارة تستخدم المناطقية المقيته في خطابها الإعلامي من خلال استخدام مصطلحات أصحاب الضالع أو أصحاب يافع وأبين وتصويرهم بالمحتلين,وتبدي تعاطف كاذب مع أبنا حضرموت والمهرة الذين كانوا أكثر معاناه طيلة سنوات الوحدة المشؤومة وتضرروا كثيرا من قمع قوات الاحتلال الشمالي أثناء مطالبتهم بحقوقهم.
اليوم يقف كل أبنا الجنوب على مفترق طرق أما الثبات على مبادئهم والوقوف خلف قيادتهم السياسية الحكيمة في وجة كل عدو يستهدف سلامة وأمن واستقرار الجنوب،واما الركض خلف الشائعات المغرضة والترويج لها دون قصد ومشاركة العدو في استهداف تماسك ووحدة الصف الجنوبي