الخنبشي لم يتعلم من بن عديو

د. عيدروس النقيب
عندما قامت النخبة الشبوانية البطلة بتدمير بقايا قوات داعش والقاعده في مديريات مرخة، قام بن عديو باستدعاء قوات مسلحة شمالية من مأرب لحمايته من أبطال النخبة الذين ام يكزنوا في حالة صراع معه، وحصل ما حصل حيث تمكنت الجحافل الشمالية التي تركت معسكراتها ومخازن أسلحتها وشوايات الفراخ للحوثيين وبفعل كثافتها العددية تمكنت من أحتلال شبوة، لكن القوات الجنوبية البطلة صدتها وردتها على اعقابها في منطقه شقرة بأبين، وانسحب المدعو بن معيلي من شقرة وشبوة وبقي بن معيلي مكشوفاً يواجه أبناء محافظته بمفرده، ثم غاب عن المشهد وانتهى نهاية من باع ارضه وأهله بلا ثمن.
اليوم يكرر سالم الخنبشي نفس الخطيئة التاريخية لبن عديو، يستدعي جحافل شمالية لضرب أهله في حضرموت واحتلال محافظته ويعتقد انه سيحظى بمنصب أكبر من منصب المحافظ الفاشل الهارب.
يا سالم يا خنبشي!
لقد ذكرتني عندما كنا نلتقي باللجنة العليا للانتخابات وكنت أعتقد أنك ما زلت اشتراكياً وحينما كنت أجلس بجوارك كنت تهرب وتذهب للجلوس بجانب عبده الجندي، وبعدها علمت من بعض الزملاء بانك قد تممت لدى سلطة صنعا مع عبده الجندي ومنذ ذلك اليوم صار المعارضون الشماليون يطلقون على كل من ترك حزبه من أحزاب المعارضة وذهب إلى الحزب الحاكم بالمتخنبش.
كان المرحوم الأستاذ محمد الرباعي يقول على من يترك حزبه ويذهب إلى الحزب الحاكم : لقد تخنبش.
يا سالم يا خنبشي!
ما كان الناس يتوقعون منك هكذا!
وشخصيا لم أكن أتمنى لك مصير العملاء الروس والبولنديين ممن تعاملوا مع القوات الهتلرية حينما قال لهم هتلر: من لم يكن وفيا مع أهله ووطنه، لا يمكن أن يكون وفيا معي وأنا اغزو بلاده وأقاتل أهله.
هنيئا لك هذه السقوط المدوي وعلى كل من تخنبش أن يدرك ان نهايته لن تكون أفضل من نهاية الخنبشي.
وألف تحية تقدير واحترام للمحافظين الأبطال:
فرج البحسني
وأحمد بن بريك
ومبخوت بن ماضي.
مع حفظ الألقاب والمقامات