من يقف مع حق الجنوب لا يمكن أن يقبل بأي وصاية

العميد/رياض درويش
الاحتلال الثلاثي القديم الجديد
بعد كل ما حدث… لم يعد ممكنًا توصيف ما يجري في الجنوب بأنه “خلاف سياسي” أو “إعادة ترتيب”.
الحقيقة التي تتضح يومًا بعد يوم:
نحن أمام احتلال بثلاثة وجوه… وإن اختلفت الشعارات.
وجه باسم “الشرعية”
ووجه باسم “الانقلاب”
ووجه باسم “التحالف”
لكن النتيجة واحدة…
السيطرة على الأرض… ومصادرة القرار.
ما يُمارس ضد المجلس الانتقالي الجنوبي،
وما يتعرض له عيدروس قاسم الزُبيدي،
ليس معزولًا عن هذا المشهد…
بل جزء من محاولة أكبر:
إبقاء الجنوب بلا إرادة مستقلة.
عندما تُغلق المقرات…
وعندما تُنزع الرموز…
وعندما تُفكك القوة…
وتُشترى الذمم…
فأنت لا تبني دولة…
أنت تعيد إنتاج السيطرة… بأدوات مختلفة.
قد تختلف الأطراف…
لكنها تلتقي في نقطة واحدة:
جنوب بلا قرار… وجنوب بلا قوة… وجنوب بلا صوت.
وهنا يجب أن تُقال الحقيقة كما هي:
من يقف مع حق الجنوب… لا يمكن أن يقبل بأي وصاية
ومن يبرر هذا الواقع… فهو شريك فيه… بصمته أو حضوره
الجنوب لم يكن يومًا تابعًا…
ولن يكون… مهما تعددت الوجوه.
#عدن #الجنوب #الحقيقة_الكاملة