اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.
مقالات الراي الجنوبي

(ننهب ثرواتكم أو الموت لكم)

 

م. جمال باهرمز

كل عام وانتم بخير بمناسبه يوم الجلاء الوطني الاول الذي حققه ابائنا المناضلين وفيه حافظوا على وحدة الجغرافيا الجنوبية لسلطنات ومشيخات الجنوب العربي .

وعلينا في الاستقلال الوطني الثاني أن نحافظ على نفس الجغرافيا لشعبنا البطل.

دولة الجنوب العربي ستكون مستقلة ورائده والمسألة وقت بسيط باذن الله .

– تصوروا حين تجتمع هذه المميزات مع بعض في الجنوب العربي :

1-ميناء عالمي في أفضل موقع ويطل على اهم مضيق في العالم (مضيق باب المندب)

2-محافظات نفطية (شبوه وحضرموت والمهرة) سترفد الاقتصاد الوطني وتدعمه.

3-مصافي عدن وكوادرها وخبراتهم المتراكمة.

4-الراسمال المغترب الجنوبي المهاجر والذي يشكل رقم عالمي كبير ..في الاستثمار الدولي .

5-شعب مسالم تعود على النظام ولديه خبرات تراكميه في إدارة مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية على أكمل وجه عنده قدره سريعة على التكيف والتطور.

6-مجتمع يتميز بالتسامح الديني والوسطية ينبذ التطرف والغلو.

6-خط ساحلي طويل وجزر كثيره وتنوع بيئي فريد.

ب-ان اجتمعت هذه الميزات ستجعل من الجنوب بلد الاحلام ولن يهاجر أبنائها ..ولهذا تسعى عصابة صنعاء واسيادها في دول الإقليم ..إلى تقسيم الجنوب الى اقليمين كمقدمه للقضاء على هذه  المميزات وعلى هويته . وحاليا بعد أن فشلوا يركزوا أعمالهم القذرة في وادي حضرموت والمهره.

الاستقلال الوطني الثاني قادم ودولة الجنوب العربي قادمه وبدعم من الرباعية ،لان الجنوبيين أثبتوا المصداقية والشجاعه والتسامح والمسئولية .

بينما الطرف اليمني بشقيه لم يرى منهم العالم غير الخبث والغدر والخسه والمكر والخيانة .

 ألحقارة حين تشاهد كائن يمني هو ذلك الذي يهاجم من يحميه ويسهر على راحته في جبهات الجنوب العسكرية والأمنية والسياسية ويقاتل لبقاء شرعيته وراتبه وحريته .

والنذاله حين نفس الكائن يتخادم ويدعم بالسر والعلن من شرده وطرده من بلده وصادر ماله واملاكه وانتهك عرضه.

قادة ونشطاء احزاب صنعاء مثال لهذه الكائنات التي لا تمت للمسلمين الا بالشكل والقول بعيدا عن النية الصادقة والايمان الحقيقي.

فمن بالله عاقل سيعقد شراكة أو تحالف مع هذه الكائنات الإرهابية الجاحدة.

تدافع عنه وتحتضنه وتامنه وتدفع له اعاشه من ثروات شعبك الجنوبي وتجعل منه شرعية وتعطية حصانه .وهو يبقبق في فنادق وسفارات الخارج بشعار الوحدة أو الموت.هل هؤلاء بشر يتعاشروا ؟

م. جمال باهرمز

٣٠- نوفمبر٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى