حضرموت على موعد مع الحسم… والمهرة تليها بلا رجعة

بقلم/ يوسف النجار
الأمور محسومة، وما تحقق في عدن وسقطرى وأبين وشبوة ليس نهاية الطريق… حضرموت والمهرة على موعد مع الحسم، ولن يقف أحد في وجه إرادة شعبٍ قرر أن يفرض مشروعه الوطني على كامل ترابه. الجنوب اليوم ليس ساحة تفاوض، ولا ورقة للشد والجذب، ولا منصة للابتزاز السياسي.
الجنوب بمكوناته وقواه الحية يمضي قدماً لاستعادة قراره الوطني، وسيقف مع من اختار أن يكون جزءًا من هذا المشروع ويطالب بحقوقه المشروعة، لكنه لن يتهاون مع أي محاولة لاستقواء شمالي أو فرض “وحدة” مرفوضة على إرادة شعب كامل. من يفعل ذلك سيكتشف سريعًا أنه خارج التاريخ، وخارج إرادة الملايين، وخارج صف الجنوب.
نؤكد أيضًا أن أبناء الجنوب لا يساومون على كرامتهم، ولا يقبلون التفريط بهويتهم، ولا يغفرون لمن باع الأرض بثمنٍ بخس أو رهن مستقبل الوطن لأجل مكاسب شخصية أو ولاءات عابرة. الجنوب ليس صفقة، ولا مشروعًا عابرًا… الجنوب عهد ودم وكرامة، ومن خان هذا العهد فقد وضع نفسه خارج الصف الوطني ولن يكون له أي دور في مستقبل شعبه.
حضرموت جنوبية الهوى والهوية