صقر الجنوب القائد عيدروس الزُبيدي

كتب/جلال باشافعي
هو الاسم الذي أصبح عنوانًا للعزة والكرامة، ورمزًا للثبات والشموخ الجنوبي.
هذا القائد الذي لم يتراجع يومًا، ولم يساوم على قضية وطنه، حمل الجنوب في قلبه وفي مواقفه وفي مسيرته النضالية الطويلة.
منذ اللحظة الأولى، أثبت عيدروس الزبيدي أنه الرجل الذي وُلد من رحم المعاناة ليكون صقر الجنوب الذي يعيد للجنوب هيبته، ويرد اعتباره أمام العالم أجمع.
هو من وقف في وجه المؤامرات، وكشف ألاعيب المتربصين، وأفشل كل محاولات تمزيق الصف الجنوبي.
بصماته واضحة في كل ميدان، وصوته هو صوت الشعب الجنوبي الحر الذي لا يقبل الذل ولا الهوان.
لقد أشفى غليل الجنوبيين حين رفع راية الكرامة عاليًا، وواجه خصوم الوطن بقوة الإيمان وصدق القضية.
ضحّى براحته، وواجه التحديات بعزيمة القادة الذين لا يعرفون المستحيل، واليوم يقاتل ويناضل من أجل أن يعود الجنوب لأهله حرًا أبيًا كما كان.
فشكرًا لك أيها الزعيم القائد،
شكرًا لأنك كنت وما زلت صوت الحق في زمن الضجيج، وشكرًا لأنك وضعت الجنوب في مكانه اللائق بين الأمم.
أما كل حاقد أو غادر أو مروّج للشائعات، فلن ينال من وحدتنا، ولن يطفئ جذوة الإيمان في صدور الأحرار.
فالجنوب اليوم يسير خلف قائده بثقة وإيمان وعزيمة لا تلين، نحو مستقبل حر كريم تشرق شمسه من عدن إلى المهرة.
تحية إجلال وإكبار لصقر الجنوب، الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي