اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

حديث رمضان .. رائد العفيف يكتب :مبايعة العقبة الأولى خطوةٌ حاسمةٌ نحو الانتصارِ ( 12 )

رائد العفيف

في خضمّ صراعٍ بين الحقّ والباطل، برزَتْ مبايعةُ العقبةِ الأولى كحدثٍ فارقٍ في مسيرةِ الإسلامِ، وخطوةٍ حاسمةٍ نحو الانتصارِ.

في عامِ 621م، اجتمعَ اثنا عشر رجلاً من يثربٍ مع النبيّ محمدٍ صلى الله عليه وسلم في شعبِ العقبةِ بمكةَ المكرمةِ، بايعوهُ على الإسلامِ ونصرتِهِ.

كانتْ هذهِ المبايعةُ بمثابةِ تحالفٍ بين النبيّ صلى الله عليه وسلم وأهلِ يثربٍ، يُلزمُ كلا الطرفينَ بواجباتٍ تجاهَ بعضِهما البعضِ.

تعهدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بِحمايةِ أهلِ يثربٍ ونصرتهم، بينما تعهدَ أهلُ يثربٍ بِحمايةِ النبيّ صلى الله عليه وسلم ونصرتهِ.

كانتْ مبايعةُ العقبةِ الأولى بمثابةِ نقطةِ تحوّلٍ في تاريخِ الإسلامِ، حيثُ مثّلتْ بدايةَ تأسيسِ الدولةِ الإسلاميةِ في يثربٍ.

بعدَ هذهِ المبايعةِ، هاجرَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ إلى يثربٍ، حيثُ أسّسوا أولَ مجتمعٍ إسلاميٍّ في التاريخِ.

أهمّيةُ مبايعةِ العقبةِ الأولى:

مثّلتْ بدايةَ تأسيسِ الدولةِ الإسلاميةِ.
أظهرتْ إيمانَ أهلِ يثربٍ بالنبيّ صلى الله عليه وسلم واستعدادهم لنصرتهِ.
كانتْ بمثابةِ تحالفٍ بين النبيّ صلى الله عليه وسلم وأهلِ يثربٍ، يُلزمُ كلا الطرفينَ بواجباتٍ تجاهَ بعضِهما البعضِ.
نتائجُ مبايعةِ العقبةِ الأولى:

هجرةُ النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ إلى يثربٍ.
تأسيسُ أولِ مجتمعٍ إسلاميٍّ في التاريخِ.
انتشارُ الإسلامِ في يثربٍ.
مبايعةُ العقبةِ الأولى حدثٌ عظيمٌ في تاريخِ الإسلامِ، لهُ دلالاتٌ عميقةٌ وأثرٌ كبيرٌ في مسيرةِ الدعوةِ الإسلاميةِ.

فهيَ بمثابةُ رمزٍ للوحدةِ والاتّحادِ بين المسلمينَ، ونموذجٌ للتعاونِ والتكاتفِ بينَهم.

وإنّنا اليومَ بحاجةٍ ماسّةٍ إلى التمسّكِ بمبادئِ مبايعةِ العقبةِ الأولى، ونشرِها بينَ الناسِ، لِنُحَقّقَ السعادةَ في الدنيا والآخرةِ.

اللهمّ صلّ على سيدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ وسلم

زر الذهاب إلى الأعلى