تفحيط.. لماذا تُستهدف مؤسسة النقابي الجنوبي الإعلامية؟

وئام نبيل علي صالح
استهداف مؤسسة النقابي الجنوبي الإعلامية يعود إلى عدة أسباب متشابكة، ترتبط بدورها الحيوي في الدفاع عن القضية الجنوبية، وكشف التهميش، ومواجهة الهيمنة الإعلامية. إليك أبرز الدوافع وراء هذا الاستهداف.
أسباب الاستهداف
– فضح التهميش والإقصاء
المؤسسة تسلط الضوء على التهميش الذي تعرض له الإعلاميون الجنوبيون لعقود، وتطالب باستعادة المؤسسات الإعلامية التي تم الاستيلاء عليها بعد الوحدة اليمنية المشؤومة.
– دعم القضية الجنوبية إعلامياً
الإعلام الجنوبي يُنظر إليه كأداة قوية في دعم تطلعات شعب الجنوب، ما يجعله هدفاً لمن يعارض هذا المشروع السياسي والاجتماعي.
– استقلالية الخطاب الإعلامي
المؤسسة تسعى لإعلام جنوبي حر، بعيداً عن الوصاية من القوى التقليدية، مما يزعج الجهات التي اعتادت التحكم في الخطاب الإعلامي الرسمي.
– نجاحها في الحشد والتأثير
منذ تأسيسها، استطاعت مؤسسة النقابي الجنوبي الإعلامية أن تجمع أكثر من ألف إعلامي وصحفي من مختلف مناطق الجنوب، مما عزز قوتها ومكانتها، وأثار مخاوف من تأثيرها المتزايد.
– مواجهة الحملات المعادية
الإعلام الجنوبي أصبح في مواجهة مباشرة مع حملات إعلامية تستهدف الجنوب وقضيته، ما يجعل المؤسسة في مرمى الاستهداف السياسي والإعلامي.
لماذا الدفاع عنها مهم؟
لأنها تمثل صوتاً حراً في بيئة إعلامية مضطربة، وتعيد الاعتبار للصحفيين الجنوبيين الذين تم تهميشهم، وتدافع عن حرية التعبير، وتساهم في بناء وعي مجتمعي مستقل.
دليلنا للاستهداف الممنهج
حينما نشر موقع النقابي الجنوبي خبراً عن موظف بالأمانة العامة لرئاسة الوزراء، كان خبرنا متابعات أي لم يكن حصرياً، وبذلك تحركت الماكنة الإعلامية المعادية للمجلس الانتقالي الجنوبي بشكل عام، وللرئيس القائد/”عيدروس الزُبيدي” بصفة خاصة، وشنت هجوماً حاداً غير مسبوقاً عليهما، وعلى المؤسسة ورئيس تحريرها (صالح ناجي الضالعي) حد بلوغها التحريض والوعد والوعيد، بهكذا انكشفت الأقنعة وبانت الوجوه على حقيقتها وأبدت عداوتها جهراً.
التساؤل: لماذا تستهدف مؤسسة النقابي الجنوبي الاعلامية؟، على الرغم من أن الخبر أخذ من مصادر.. ضف إلى اننا قمنا بحذفه وهذا الأمر الذي تبعه بأن رئيس التحرير أكد للوسطاء بأحقية الجهة للرد إلا انها أصرت على تحوير القضية، والزج بها في منعطف آخر، ليتأكد لنا بأن وراء الأكمة ما وراءها.