اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الصمود والثبات والتعاطي الأخلاقي للقائد الزبيدي مع قضية وطنه

 

كتب /  يونس الصبيحي

في المشهد السياسي المضطرب، حيث تتكالب قوى ومنظومات ولوبيات  معادية للجنوب وشعبه. 

زادت عبء المؤامرات على الجنوب وقضيته العادلة، برز القائد عيدروس الزبيدي كقيمة وطنية وسياسية وأخلاقية عصية على الانكسار. قائد لا يعرف سوى النصر والتمكين، يواجه التحديات بعزيمة صلبة وروح لا تلين، ويقف في وجه الرياح العاتية بثقة لا تهتز، مؤمناً بأن قضية شعبه ليست ورقة للمساومة ولا جسر عبور للانتهازيين.

لقد أثبت الزبيدي أنه ليس مجرد سياسي يقرأ الواقع بل هو رجل مرحلة يجيد فن المناورة السياسية، يتحرك بمرونة وحنكة، ويقرأ المواقف بدقة بالغة ليضع خصومه في الزوايا الضيقة. ففي كل منعطف خطير، يُظهر قدرته على الإمساك بزمام المبادرة، فلا يترك مساحة لخصومه كي يعبثوا بمصير الجنوب، ولا يسمح بتمرير أجندات مشبوهة تحت عناوين زائفة. إصبعه دائمًا على الزناد، مستعدًا لكل طارئ، مؤمناً أن التحديات لا تُكسر العزائم، بل تُصقل الإرادة وتزيدها صلابة.

ومع كثافة الضغوط وتعدد المعارك، لم يفرّط الزبيدي في أخلاق القيادة ولا في ثوابتها. فمعركته ضد عمالقة الفساد والتآمر داخل أروقة الحكومات التي تعاقبت والرئاسة، ومع شركائهم المحليين واتخادمهم، لم تُفسده ولم تُخرجه عن التوازن الأخلاقي الذي يميّز القائد المسؤول. فهو يقاتل بوعي، ويفاوض بكرامة، ويصمد بإصرار، واضعاً أمام عينيه تطلعات شعبه لا غير.

القائد الزبيدي لا يقبل المساومة على الثوابت الوطنية ولا يقبل بأنصاف الحلول، لأنه يدرك أن الحقوق المشروعة لا تُجزأ، وأن الدماء التي سُفكت من أجل الجنوب لا يمكن أن تُستبدل بصفقات سياسية عابرة. فالقضية بالنسبة له ليست مجرد منصب أو سلطة، بل هي وجود وهوية وكرامة أمة كاملة.

إن صموده وثباته وتعاطيه الأخلاقي مع مختلف الملفات يجعل منه قائد حقيقي للقضية الجنوبية، وقائداً لا يعرف التراجع ولا يُجيد سوى المضي قدماً نحو النصر. وفي زمن الانكسارات والتنازلات، يظل الزبيدي مدرسة في الإيمان بالحق، وإرادة صلبة تسير بشعبها نحو الغد المشرق مهما اشتدت العواصف وتكاثرت المحن.

زر الذهاب إلى الأعلى