تفحيط.. ستخسر.. قف لا تقترب من النقابي الجنوبي

وئام نبيل علي صالح
ما زالت التهديدات مستمرة على رئيس تحرير صحيفة وموقع النقابي الجنوبي «صالح الضالعي» حتى كتابة تلك الأسطر.. إذ برزت بالوعد والوعيد والويل والثبور ستطاله في الأيام القادمة.. ومع كل هذا لم ولن تثنيه عن كشف نوايا المخططات التأمرية المستهدفة للجنوب كوطن، وللرئيس القائد (عيدروس الزُبيدي) كرُبان للسفينة إلى بر الأمان.. وعلى الرغم من كل هذا هم معذورون كونهم لا يعلمون من هو «صالح الضالعي»، انه صائد العملاء والجواسيس، وهو سنوار الجنوب ان صح لنا القول؟
أيُها الأعداء اعلموا يقينا بأن النقابي الجنوبي وجدت لكي تدمر مشاريعكم العدائية التي تخططون لها في ركن الديار المتسخة المتقيئة قيحاً.. ولتعلموا أيُها الخونة أيضاً ان لدينا مزيداً من ملفات سوداوية فيها شخطات تحركاتكم وتعاملاتكم المخطوفة من مربعاتكم وتقسيمات مؤامراتكم في كل محافظات الجنوب، وعداً علينا كشفها للرأي العام حتى يدرك من هو الصادق نحن أم أنتم.. مهما بلغت تكليفكم لذاك وذاك بتنفيذ عمليات دموية ضد رئيس التحرير (صالح الضالعي).. دوماً يُعرف عن الجبناء انهم لا يواجهون ولكنهم يمكرون ويغدرون وبذلك ستفشل كما فشلت سابقات والتي أرتدت عليكم وبالا.. ندرك حجم الخساسة والنذالة والحقد والضغينة التي تملأ قلوبكم على مؤسسة النقابي الجنوبي بصفة عامة، ورئيس تحريرها بصفة خاصة.
نكز.. نتسائل هل نفعتكم الـ «17» مليون ريال المدفوعة من قبل (ف.. م.. س) والهادفة لشن حملة إعلامية غير مسبوقة لتشويه صورة المؤسسة ورئيس تحريرها، نجزم انها تبخرت كالسراب وأضحت نسياً منسيا، هُنا يجب عليكم توخي الحذر لطالما وان شعارنا ان عدتم عدنا والشاطر من يضحك أخيرا؟