اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

كهرباء وادي حضرموت تنفي اتهامات “حلف قبائل حضرموت” وتوضح الحقائق بشأن أزمة الوقود

 

النقابي الجنوبي/خاص

نفت المؤسسة العامة للكهرباء بمنطقة وادي حضرموت، اليوم الثلاثاء 3 يونيو 2025م، صحة الاتهامات التي وردت في تصريح صادر عن الناطق الرسمي لحلف قبائل حضرموت، والمنشور على الصفحة الرسمية للحلف بتاريخ الأحد 1 يونيو 2025، والذي اتهم المؤسسة برفض استلام كميات من مادة الديزل المخصصة لمحطات التوليد، مؤكدة أن ما ورد في التصريح “ادعاءات باطلة لا تمسّ للمصلحة العامة”.

وقالت المؤسسة في بيان رسمي صادر عن إدارة العلاقات العامة والإعلام، إنها تابعت التصريح باستغراب شديد، لما تضمنه من “عبارات غير صائبة للرأي العام ومحاولة تحميل المؤسسة مسؤولية المعاناة التي يعيشها المواطنون، استنادًا إلى مزاعم لا أساس لها”.

وأوضحت المؤسسة في بيانها أن الحقيقة خلاف ما ورد في التصريح، مشيرة إلى أنها لم تتراجع عن أي اتفاق أو طلب رسمي، وكانت على الدوام حريصة على تلبية احتياجات المحطات من الوقود وفقًا للضوابط الفنية والإدارية. ولفتت إلى أنها قد خاطبت الجهات المعنية مرارًا بشأن آليات الاستلام والتوزيع، وهو ما تجاهله بيان الحلف.

وفي ردها على مزاعم “رفض استلام كميات من الديزل”، أكدت المؤسسة أن تلك الكميات “لم تصل من الأساس إلى محطات التوليد”، مشددة على أن الحديث عن رفضها يُعد “تضليلًا بيِّنًا ومحاولة لتشويه صورة المؤسسة”، رغم مطالبتها المستمرة بتوفير الوقود والعمل على تذليل الصعوبات الفنية واللوجستية المرتبطة بعملية التوريد.

وأضافت المؤسسة: “بدلاً من دعم الجهود المبذولة لتأمين الوقود وتشغيل المحطات، فوجئنا بتصريحات تفتقر للدقة، في وقت نحتاج فيه إلى تكاتف الجهود وتغليب مصلحة المواطنين على أي اعتبارات أخرى”.

وفيما يخص المعلومات المتعلقة بكميات الوقود، نفت المؤسسة صحة ما ورد في التصريح بشأن تخصيص 150 ألف لتر لكهرباء وادي حضرموت، موضحة أن “الكمية الحقيقية هي 125 ألف لتر فقط، إضافة إلى 25 ألف لتر تُحسب قيمتها، إلى جانب الكمية المعتادة البالغة 600 ألف لتر أسبوعيًا (بواقع 85 ألف لتر في أيام الأحد والثلاثاء والخميس)، ليصل إجمالي الكمية اليومية إلى 210 ألف لتر”.

وأكدت المؤسسة أنها تحتفظ بكامل حقوقها القانونية تجاه ما وصفته بـ”حملات التشويه التي تطال المؤسسة وموظفيها”، داعية الجهة التي أصدرت التصريح إلى “تصويب ما ورد فيه”، مشددة في الوقت ذاته على أن أبواب المؤسسة “ستظل مفتوحة أمام كل المبادرات الجادة التي تتسم بالشفافية والالتزام”.

وفي ختام البيان، دعت مؤسسة كهرباء وادي حضرموت جميع أبناء حضرموت إلى التحلي بالوعي، وعدم الانجرار وراء منشورات لا تعبّر عن الواقع، مؤكدة ضرورة الوقوف إلى جانب الحقيقة، وكل من يعمل بجدية ووضوح لخدمة الصالح العام.

زر الذهاب إلى الأعلى