الرئيس القائد “الزُبيدي” رمز جنوبي صعب، ومكسب كبير لأبناء الجنوب

أبو مرسال الدهمسي
لماذا يدافع أبناء الجنوب والوقوف بقناعة وثقة خلف الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي،
ولماذا ندافع عن المجلس الانتقالي الجنوبي،
وعن قواتنا المسلحة الجنوبية الحكومية ؟
الجواب بالحق لمن يجهل ويريد الحقيقة نقول له:
ندافع عن الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي لأنه القائد المناضل الذي استطاع أن ينقل قضية شعب الجنوب العربي من مرحلة التهميش والصمت إلى فضاءات الحضور الإقليمي والدولي، والنجاحات الدبلوماسية، بعد أن كان صوتنا غير مسموع.
ندافع عنه لأنه الرجل الذي فوضه شعبه للدفاع عن قضيتنا العادلة، وللإبحار بنا نحو بر الأمان، وتحقيق تطلعات الجنوبيين وقد تم ترجمتها واقعاً ملموساً.
ندافع عنه لأنه المؤسس الحقيقي للقوات المسلحة الجنوبية، التي حققت انتصارات عسكرية عظيمة، وأسهمت في تحرير وتطهير مناطق واسعة من أرض الجنوب الطاهرة وحفظ الأمن والاستقرار والسكينة وفي جبهات القتال الجنوبية والتصدي للمليشيات.
ندافع عنه لأنه القائد الجنوبي الذي حافظ على وحدة الصف الجنوبي وتعزيز اللحمة الوطنية، والذي التف حوله أبناء الجنوب، ووثقوا به لصدقه وإخلاصه، وما لمسوه فيه من وضوح وثبات.
ندافع عنه لأنه رمز جنوبي صعب، ومكسب كبير لأبناء الجنوب، الرجل الأول يعتبر معنا، قائد يهابه العدو، ويتمنى الخصوم أن يكون لهم قائد بمثل شجاعته وقيمه ومبادئه وتضحياته مع شعبه.
ندافع عنه لأنه رفض كل المصالح والمغريات الكبيرة التي قُدمت له مقابل التنازل عن القضية أو الخضوع والرضوخ، ولم يساوم قيد أنملة على مشروعنا الوطني، رغم العروض التي كانت ستجعله ومن حوله يعيشون كأمراء، لكنه اختار عهد الرجال للرجال وشرف القضية والعهد على كل شيء.
ندافع عنه لأن أخلاقه العالية وقيمه النبيلة تكفي وحدها سببًا للدفاع عنه؛ فلم يُسمع يومًا يتلفظ بألفاظ بذيئة، أو كلام جارح، أو سبٍّ وشتم، حتى بحق خصومه وأعداء الجنوب، رغم ما ألحقوه به وبشعبه من أذى وقهر. ظل صاحب دين وخلق ومبدأ، ونَتحدى أن يكون أحد قد سمعه أو رآه يتكلم بكلام غير لائق، حتى في أشد لحظات الغضب.
ولهذا ولأسباب وتوضيحات كثيرة لا تُحصى نحبه ونفخر به، وسنظل كذلك ونتمسك به، وندافع عنه.
وكذلك دفاعنا عن المجلس الانتقالي الجنوبي، لأنه الكيان الذي حمل مشروعنا الوطني التحرري، بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، وأغلق أبواب “دكاكين الثورة” التي كانت تتاجر بتضحيات ونضال شعبنا، وتخدم صنعاء على حساب الجنوب.
ومنذ 4 مايو 2017م، يوم إعلان عدن التاريخي، دخلت قضية شعب الجنوب مرحلة جديدة من التقدم، وأُغلقت كل الأبواب أمام المتاجرين بإرادة الشعوب، وأولئك الذين اعتادوا التسلق على آلامها.
واليوم، نؤكد أننا لن نترك قائدنا ورئيسنا وولي أمرنا أبو قاسم، ولن نفرّط في مجلسنا الانتقالي، لأننا نعلم يقينًا خطورة وعواقب التفريط في ممثلنا الشرعي، وحامل قضيتنا المفوض، وقائدنا الرمز المناضل.
ومهما كانت الظروف او التحديات والمؤامرات، ومهما تعددت تلك المحاولات اليائسة، فلن تزيدنا إلا إصرارًا، وعزيمة، وثباتًا، والتفافًا أكبر حول قيادتنا السياسية والعسكرية الجنوبية، والمجلس الانتقالي الجنوبي. والكلام في هذا كثير، ولا يسمع لها هذا المقال أو إثنين لكن الواقع والحقيقة لا يستشعرها إلا من يحب الجنوب ومع القضية بصدق ويفهم ويستوعب ذلك. والف تحية لكل الثابتين،
ولا نامت أعين وضمائر الجبناء والمتلونين .